رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

أم العرب فى الصين مصرية

حاورتها فى جوانزو ـ منى السيد
عندما وطأت قدماى مدينة نهر اللؤلو «جوانزو» انتابتنى الرهبة وتمنيت ان اتحدث العربية مع احد لأنها كانت المرة الاولى التى اتوجه فيها الى دول شرق آسيا ، ولكن بشاشة الوجوه وتقديم الخدمات لا تحتاج الى لغة حتى نتواصل،

فالشعب الصينى بطبيعته ودود وترحاب، ولكن جاءت المفاجأة عندما وجدت سيدة فى العقد الخامس او السادس من عمرها فى اليوم الثانى تنتظرنى فى بهو الفندق قرابة الساعة حتى انتهى من عملى وهى الحاجة آمال يوسف»ام العرب» فى الصين بنت الاسكندرية ،والتى تحرص على استقبال اى زائر مصرى قادم الى جوانزو ، لتعرض عليه خدماتها ولتسهيل اموره لعلمها بطبيعة البلد واللغات الصعبة على اى زائر وبالفعل تقابلنا وكانت شديدة الترحاب.

وتجاذبنا الحديث عن احوال الجالية المصرية فى جوانزو وانا اناديها يا حاجة آمال ولكنها طلبت ان اناديها بلقبها «ام العرب» قائلة: انا احب هذا اللقب، واشعر بالفعل بأننى امهم جميعا لأن الجميع هنا يرجع اليها فى كل كبيرة وصغيرة وكل المناسبات السعيدة والحزينة وليس المصريين فقط ولكن كل العرب، ولا اتردد انا ولا ابنى رجل الاعمال فى ذلك.

ذكرت ام العرب انها تعيش فى جوانزو منذ 8 سنوات ورغم حضورى الى الصين فى سن كبيرة ولكن تعايشت معهم، فهم شعب عملى وودود ،مسالم جدا، وعلى مدى سنواتى هنا تعلمت اللغة قليلا. وتحدثت ام العرب بفخر عن الشباب فى الصين وعن احترامهم العمل والتوقيت المنضبط وتمنت ان يتصف الشباب المصرى خاصة والشباب العربى بهذه الصفة الجميلة وهى الالتزام فى العمل ،فأنا ارى الشباب هنا مثل الماكينات يعملون على مدى 11 ساعة باتقان وود واحترام للعمل. وتحدثت عن الجاليات العربية فى الصين، أكدت ان أكبر جالية عربية هنا أهل اليمن وتأتى المصرية فى المرتبة الثالثة بعد السودانية ،مؤكدة ان الحكومة الصينية تستقبل اى مواطن مادام يحترم القانون واوراقه سليمة.

مشكلات الجالية المصرية

فى جوانزو

ذكرت ان المشكلات التى تواجه العرب هنا عديدة اهمها توفير مكتب تابع للسفارة فى جوانزو لتسهيل استخراج الاوراق الرسمية لأن مقر السفارة فى بكين التى تبعد فوق الـ 3 ساعات طيران ولا يوجد مكتب حتى لتخليص الاوراق ، او استخراج شهادات الميلاد او الباسبورات ، وحتى الحل المؤقت الذى تم توفيره بعد زيارة سيادة الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى للصين وهو حضور مسئول من السفاره كل 3 أشهر لجوانزو لحل المشكله ولحين توفير مقر ولكن مازالت المشكله قائمة.

وناشدت توفير مقر لبناء مدرسة مصرية لاستيعاب الاطفال المصريين والعرب، بسبب أسعار المدارس الباهظة الثمن والمكلفة خاصة لأسر لديها اكثر من طفل، مما يضطر عائل الاسرة ان يعيد زوجته وابناءه الى مصر للدراسة مما يتسبب فى تفكك الاسرة . وأضافت ان من أخطر العيوب التى تواجهنا فى المدارس هو عدم تدريس اللغة العربية واختلاط الأطفال بعادات قد لا تتفق. كما اكدت عدم توافر مدرسين على درجة كبيرة من الخبرة فى تدريس اللغة العربية.

وذكرت ان المدرسة الصينية فى المرحلة الابتدائية يذهب اليها الطالب بنظام اليوم الكامل وبالتالى يضطره تناول الاطعمة غير الإسلامية مع الزملاء من الديانات الأخرى دون الرجوع الى اولياء الامور.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق