رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

ومضة
أبومازن ليس عميلا

ما اذاعته القناة الأولي الإسرائيلية وتداولته الصحف العبرية علي مدي اليومين الماضيين من ان ابومازن كان عميلا للمخابرات السوفيتية »كي. جي. بي« هو مجرد قول مرسل لاسند له غير ان الرئيس محمود عباس ابومازن درس في سنوات الثمانينيات في الاتحاد السوفيتي، والدراسة في اي بلد ايا كان لا تعني التبعية والعمالة وكيل الإتهامات بالباطل لا لشيء غير التشويه والنيل من شخصية الرجل الذي قدم الي إسرائيل الأمن حسب اتفاقية اوسلو وانتظر السلام ولكن الشريك الإسرائيلي ظل يماطل ويراوغ من اي استحقاق علي مدي 23 عاما اختتمها بالتشويه، ومحاولة ضرب القضية الفلسطينية من خلال تصفية الرئيس عباس.

وربطت القناة الإسرائيلية بين هذه العلاقة وموافقة ابومازن علي لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتانياهو في العاصمة الروسية عقب لقاء أبو مازن بمبعوث الرئيس الروسي للشرق الأوسط «بجدانوف» الأسبوع الماضي فهل يعقل ان يكون هذا دليل إدانه واتهاما بالعمالة، ولوحت بعض الصحف العبرية الي دعوة الرئيس بوتين الي القمة العربية في نواكشوط بتأكيد حل الدولتين ووصف الوضع الراهن بأنه امر غير مقبول، فالأمر لا يتعدي محاولة تشويه فاشلة التقطتها إسرائيل من عميل للمخابرات الروسية هارب، وكل ما قدمه بغير دليل ولا يرقي الي التفنيد ومحاولة ربطه بأحداث راهنة هو اقرب الي الهلاوس الضلالية والوساوس القهرية التي تمارسها إسرائيل، والتساؤل الآن ماذا كان يملك ابومازن في هذا التوقيت ليقدمه الي المخابرات السوفيتية فهو كان عام 1983 عضوا في منظمة التحرير الفلسطينية، وهذه العضوية لا تعني انه كنز معلومات يهم اجهزة الاستخبارات لتجنيده، اما ان المخابرات السوفيتية كلفت محمود عباس بجمع معلومات مهمة عن سوريا وانه يحمل اسما كوديا فمجرد كلام مرصوص.


لمزيد من مقالات خالد الاصمعى

رابط دائم: