رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

استراتيجية تنوع مصادر التسليح المصرى

تقرير يكتبه ــ جميل عفيفى
وضعت القيادة السياسية نصب اعينها تطوير وتحديث القدرة العسكرية المصرية من أجل مواجهة التهديدات التى تهدد الامن القومى المصري، فى ظل الاحداث التى تقع فى المنطقة وايضا المحاولات المستميته من بعض الدول من اجل كسر وتحطيم القوة العسكرية،

وفى الوقت الذى حاولت فيه الولايات المتحدة الامريكية ان تضغط على الدولة المصرية بعد الثورة الشعبية فى 30 يونيو وازاحة جماعة الاخوان الارهابية من سدة الحكم، بتجميد المعونة العسكرية التى تقدمها سنويا بناء على اتفاقية السلام مع اسرائيل، بل وصل الامر الى احتجاز طائرات اباتشى تابعة للقوات الجوية المصرية كانت تنفذ لها الصيانة الدورية فى امريكا ولم تسلمها كورقة ضغط ايضا، وهنا لم ترضخ الدولة المصرية لمثل هذه الضغوطات، بل انها غيرت جهتها تماما الى كل من الصين وروسيا وفرنسا من اجل شراء احدث انواع السلاح وعدم الاعتماد على الولايات المتحدة التى رضخت فى نهاية الامر، وسلمت الطائرات بل تسلمت مصر بعدها طائرات ( اف 16) جديدة.

ان امتلاك الدولة السلاح القوى الرادع مع تنوع مصادرة يجعل من الموقف المصرى فى غاية القوة فلا يمكن ان ترضخ لاى ضغوط كانت فى حال عدم اعتمادها على مصدر واحد فى التسليح ، بل على العكس فان اكبر الدول المصدرة للسلاح هى التى ستسعى لان يكون لها دور فى تسليح الجيش المصري.

والواقع ان امتزاج المدارس المختلفة داخل منظومة واحدة يجعلها فى قمة النجاح فكل تلك الانواع تعمل على تكملة الآخر دون التقاطع معها نهائيا، بل انها تحقق الكفاءة والقدرة القتالية العالية .

لقد تخيل البعض ان القوات المسلحة كانت منغلقة على نوع واحد من السلاح وهو الأمريكى فقط، خاصة فى ظل المعونة العسكرية،ولكن الحقيقة ان السياسة العسكرية المصرية منفتحة على جميع المدارس العسكرية فهناك تنوع لمصادر السلاح منذ فترة كبيرة تصل الى 13 دولة تستورد مصر منها السلاح، فلم تكن القوات المسلحة المصرية تقف عند دولة بعينها، و هذا هو الفكر الاستراتيجى المتطور، حيث إن تنوع مصادر السلاح يزيد من القدرات العسكرية بشكل كبير.توالحقيقة فإن تنوع المنظومات العسكرية والتى تختلف بين مدرسة وأخرى يتطلب كفاءة وقدرة عالية فى التعامل بين جميع المدارس فى سلاح واحد وخلال العمليات القتالية المختلفة والتى تتطلب تنسيقا فى المهام تندرج تحت المهمات القتالية المطلوبة، لذا فالانفتاح على المدارس المختلفة يحقق التوازن المطلوب، فى ظل التكنولوجيات المختلفة والتطور السريع فى تكنولوجيا السلاح على مستوى العالم، الذى أصبحت فيه الآلة العسكرية هى المتحكمة فيه فى الوقت الحالي.تعد مصر من الدول القليلة على مستوى العالم التى تستوعب جميع أنواع السلاح وتتعامل معها بمنتهى الدقة، بل إنها تستوعب التكنولوجيا بشكل سريع وقادرة على تطوير السلاح للتعامل مع المهام العسكرية المحددة، وذلك عن طريق تطوير الفكر العسكرى للضباط والصف والجنود الذين يتعاملون مع تلك المنظومات المختلفة، وذلك من خلال الدورات التدريبية فى الداخل والخارج، لنقل واستيعاب التكنولوجيا العسكرية التى تتطور يوما بعد يوم.إن القدرة العسكرية المصرية العالية جعلت اكبر دول العالم وأقواها عسكريا تطلب تنفيذ تدريبات عسكرية مشتركة مع القوات المصرية، وظهر ذلك جليا خلال العام الحالى منها الروسية والفرنسية والصينية، بجانب التدريبات مع الدول العربية، وهو ما يثبت قدرة وكفاءة القوات المصرية والسلاح المتطور الذى تمتلكه مصر، وقدرة الأفراد على استيعاب التكنولوجيا الحديثة فى مجالات التسليح باختلاف أنواعها، واستيعاب المدارس المختلفة فى التدريبات والتى تشيد بها القوات الأجنبية المختلفة، بل إن هناك استفادة كبيرة من التدريبات مع القوات المسلحة المصرية، فى الأسلحة المختلفة ، والعمليات المشتركة.والأهم من استيعاب التكنولوجيا الحديثة فى مجال التسليح، هو نقلها الى مصر والبدء فى التعامل الجديد معها، حتى تكون مصر فى مقدمة دول المتقدمة فى مجال السلاح والتكنولوجيا، وعدم الاعتماد بشكل اساسى على الخارج فى المجالين.إن القدرة العسكرية المصرية تعد القوة الأولى فى الشرق الأوسط، وذلك بناء على الخطوات الثابتة التى وضعت استراتيجياتها القيادة السياسية والعسكرية الواعية والتى تعرف جيدا التهديدات والتحديات التى تتعرض لها مصر والمنطقة.

[email protected]

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    ابو العز
    2016/08/29 08:50
    1-
    1+

    صنع في مصر
    المطلوب استراتيجية عسكرية لصنع السلاح في مصر بحيث تنطلق الرصاصة من البندقية بصنع في مصر ..
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق