رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

قصف حلب بالغاز رغم الهدنة الروسية .. وتضارب تركى بشأن مصير الأسد

> عواصم عالمية ــ وكالات الأنباء
ذكرت مصادر من المعارضة السورية وشهود عيان أمس أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين الجيش السورى وفصائل المعارضة المسلحة على كامل الجبهة الجنوبية الغربية لمدينة حلب رغم إعلان روسيا وقفا لإطلاق النار لمدة ثلاث ساعات يوميا فى المدينة بهدف تيسير إيصال مساعدات إنسانية للسكان.

وأعلن التليفزيون الرسمى السورى أن الجيش أحرز تقدما مساء أمس الأول تحت غطاء من الضربات الجوية باتجاه مواقع بالقرب من مناطق استولى عليها المعارضون الأسبوع الماضي، فيما أكدت مصادر من جماعة جيش الأنصار وحركة نور الدين زنكى وغيرها أن القوات الحكومية تحاول منذ الصباح التقدم باتجاه منطقة الراموسة وسط تصعيد كبير من جانب الطائرات الحربية الروسية مؤكدين استمرارهم فى القتال.

جاء ذلك فى الوقت الذى أعلنت فيه وزارة الدفاع الروسية أن قاذفات روسية بعيدة المدى نفذت صباح أمس سلسلة غارات على محيط مدينة الرقة السورية استهدفت مصنعا لإنتاج الذخيرة الكيميائية وقاعدة تدريب لعناصر تنظيم داعش الإرهابي.

ونقل موقع «روسيا اليوم» عن الوزارة قولها فى بيان إن ٤ قاذفات من طراز»تو ٢٢ إم ٣» أقلعت من الأراضى الروسية، وجهت ضربات مكثفة إلى مواقع داعش فى جنوب شرق الرقة وفى ريف الرقة الشمالى والشمال الغربي.

وأضافت الوزارة أن مقاتلات روسية حديثة شاركت أيضا فى العملية، حيث أقلعت من مطار حميميم فى ريف اللاذقية ووفرت التغطية للقاذفات الاستراتيجية أثناء عمليات القصف، فيما ذكرت مصادر من المعارضة السورية أن القصف الروسى أسفر عن مقتل ٣٠ شخصا.

وفى بيان آخر، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن روسيا تعتزم بدء تدريبات بحرية قرب سوريا فى الجزء الشرقى من البحر المتوسط فى ١٥ أغسطس الجاري.

وأضافت أن الجيش يعتزم اختبار إطلاق صواريخ خلال هذه التدريبات.

وفى غضون ذلك، ذكرت مصادر طبية لوكالة أنباء «رويترز» أن أربعة أشخاص على الأقل لقوا مصرعهم وعانى كثيرون من صعوبات فى التنفس عندما ألقى غاز يعتقد أنه الكلور مع براميل متفجرة على حى الزبدية فى مدينة حلب.

وميدانيا أيضا، أكدت مصادر بالمعارضة مقتل أمريكى فى منطقة منبج بريف حلب الشمالى الشرقي.

وفى تطور آخر، دعت تركيا أمس روسيا إلى عمليات مشتركة ضد تنظيم داعش فى سوريا حسب ما أعلن وزير الخارجية التركى مولود تشاوش أوغلو فى تصريحات تليفزيونية فى ضوء المصالحة بين موسكو وأنقرة.

جاء ذلك فى الوقت الذى تناقضت فيه أمس التصريحات التركية بشأن عملية الانتقال السياسى فى سوريا، فمن جانبه، أكد وزير الخارجية التركى أنه من غير الممكن أن يكون هناك انتقال سياسى فى سوريا مع وجود الرئيس بشار الأسد، وفى المقابل، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن أوميت يارديم السفير التركى لدى روسيا قوله إن أنقرة لا تعارض قيام القيادة السورية الحالية بدور ما فى عملية انتقال سياسي.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق