رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

خواطر قلم
عصام حجى ..وتسليح الجيش المصرى

تعجبت من تصريحات منسوبة فى المواقع الإلكترونية للدكتور عصام حجى استنكر فيها تعجب الرئيس عبدالفتاح السيسى من بعض الدول التى تنتقد مصر فى خطواتها لتسليح الجيش المصرى، وقائلا «حان الوقت لنعى جميعًا أن التعليم هو أقوى سلاح لمحاربة الإرهاب والتطرف» وقد انتظرت أن يخرج بيانا منه يكذب هذه التصريحات، ولكن للأسف لم يحدث مما يؤكدها.

وسبب عجبى أن عالما بحجم الدكتور حجى يستنكر حرص جيش بلاده على مواكبة أحدث نظم التسليح العالمية مثلما تفعل الدول الكبري، وهو ما جعل الإعلامى والروائى الأمريكى ما يكل جورجان يكتب رسالة لـحجى قال فيها: «أتفق مع دكتور حجى فى أن التعليم هو أقوى سلاح لمحاربة الاٍرهاب والتطرف، لكنى اختلف مع التقليل أو التهميش من أهمية تسليح الجيش المصرى، أو على الأقل موافقته على هذا الرأى»، ويذكر أن أمريكا أنفقت54% من ميزانيتها على جيشها رغم تقدمها فى العلم، ولماذا تملك قواعد عسكرية فى أنحاء العالم المختلفة، ولماذا تسعى روسيا الى تعزيز جيشها وقوتها القتالية؟. ويذكر التصريحات (على موقع وكالة ناسا) لتوماس كيليون عن سكرتارية الجيش الأمريكى قال فيها إنه كان من الحتمية الشراكة مع وكالة عريقة مثل «ناسا» حتى يبقى الجيش الأمريكى قويا «تكنولوجيا، وذكر نصاً: «حتى يسبق الجيش الأمريكى أعداءه بسنين ضوئية عديدة»، ولكن يبدو أن حجى لم يقرأها!!

واختتم مايكل مورجان رسالته بشعر لأحمد شوقى «أحرام على بلابـله الدوح حلال للطير من كل جنس؟». فهل يعتذر حجي؟!


لمزيد من مقالات ممدوح شعبان

رابط دائم: