رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

على الطريق
ما لا يصح فى مسألة العلم السعودى

من الطبيعى أن يرتدى حجاج بيت الله ملابس الإحرام فهذا شرط من شروط أداء الفريضة الإسلامية العظيمة ولكن أن يصر شخص ما على ارتداء الملابس ذاتها فى مكان العمل فهذا لا يليق ولا يصح.

ومن الطبيعى أن يحمل مصرى أو عربى يجلس فى مقاعد الجماهير علم دولة عربية أخرى غير دولته ليساند فريقها الذى يخوض مباراة فى مواجهة فريق آخر.. فجميعنا عرب وانتماؤنا القومى يفرض علينا أن نساند بعضنا بعضا وحمل علم دولة عربية أخرى يعد شرفا لحامله ولا ينتقص أبدا من ولائه لدولته الأصلية.

ومن الواجب إذا ما شاهد عربى علم دولة عربية أخرى على الأرض أن يرفعه تكريما للعلم وللدولة التى يرمز لها حتى لا تدوسه الأقدام ويكون الواجب أكبر إذا ما كان العلم يحمل شعار الإسلام كعلم المملكة العربية السعودية.

أما أن يرفع شخص علم دولة أخرى إلى جانب علم بلاده فى مناسبة خاصة كطابور الدول المشاركة فى أوليمبياد البرازيل كما حدث أخيرا فلا يليق لأنه يتناقض مع طبيعة الحدث المخصص لمرور الرياضيين المشاركين فى البطولة أمام الجمهور كدول منفصلة بأزياء مميزة ويسير أمام كل مجموعة شخص يحمل علم الدولة ليميزها عن غيرها من الرياضيين.

أتفهم تماما ضرورة رفع العلم السعودى من الأرض كما قال الرياضى المصرى إكراما له وللدولة الشقيقة ولكنى لا أفهم لماذا رفعه ليلوح به إلى جانب العلم المصرى بينما هو يسير ضمن الفريق المصرى أمام الجماهير المحتشدة فى افتتاح المناسبة الرياضية الكبيرة.

لو أنه حمله واحتفظ به ضمن ملابسه دون تلويح به لما كان هناك داع لمناقشة الأمر.

[email protected]
لمزيد من مقالات سامح عبد الله

رابط دائم: