رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

كلمة رياضية
أوليمبياد ريودى جانيرو (2)

نطير الى الأسرع والأقوى والأعلى وأقصد الألعاب الأوليمبية «رقم 31» فى ريو دى جانيرو حيث الصراع الشرس نحو تحطيم الأرقام واقتناص الميداليات وسباق ماراثون الصدارة بين الدول العظمى رياضيا فى جميع الألعاب والمنافسات

وامتلأت الملاعب والصالات والقرية الأوليمبية بالأحداث والطرائف والمواقف التى كان للبعثة المصرية خلالها الكثير بداية من حفل الافتتاح الذى أسفت خلاله لرفع الرامى المصرى حمادة طلعت علم الشقيقة المملكة العربية السعودية فى لقطة لفتت أنظار الجماهير وهى الأولى من نوعها لبطل رياضى مصرى لم يحقق أى نتيجة تذكر إلا رفع علم السعودية وبسؤال رئيس البعثة وهو فى نفس الوقت رئيس اللجنة الأوليمبية المصرية رد ساخرا وإيه يعني؟ هو كان رفع علم القاعدة أو داعش.

عفوا إنه رد لا يتناسب مع الموقف ولا الروح الأوليمبية.. أما بالنسبة للمنافسات المصرية التى انتهت حتى الآن لقد جاءت مخيبة للأمال وبعيدة عن التوقعات التى أغرقنا فيها المسئولون عن تلك الألعاب وعلى رأسها السباحة صاحبة أكبر حظ من الدعم المادى والفنى على مدار سنوات وغرفت وعود الاتحاد فى مياه ريودى جانيرو فلم نسمع عن ميدالية أكرم ولا فريدة ولا القماش وأين أنت يا حمرة الخجل التى لم تظهر إلا فى طابور العرض بالزى الخاص لقيادات البعثة فقط.. ولم يختلف الحال فى باقى المنافسات فقد انطفأت أنوار البطل الأوليمبى الفضى علاء أبو القاسم سريعا ولسان حاله يقول إن ميدالية لندن كانت حلما صيفيا.. وتبعه فى الخروج أبطال السلاح بالكامل والجودو وتنس الطاولة والملاكمة وكرة اليد وهلم جرا ولم يتبق للبعثة المصرية من آمال وطموحات سوى الرامى العالمى عزمى محيلبة الموهوب فى أطباق الاسكيت ورباعى ورباعات مصر فى رفع الأثقال والملاكم العالمى حسام بكر وأبطال المصارعة الرومانية والحرة.. دعوات المصريين لهم بتحقيق ميداليات أوليمبية ورفع علم مصر فوق منصات التتويج لاسعاد الشعب المصري.. وللحديث بقية.

لمزيد من مقالات حسن الحداد

رابط دائم: