رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

قضايا واراء
زوبعة العلم تقوى ولا تفرق

من تعاملوا باستخفاف مع واقعة العلم السعودي الذي رفعه حمادة طلعت لاعب المنتخب المصري للرماية، وفروا فرصة لمزيد من المواقف التي تؤكد عمق العلاقات بين مصر والسعودية، ففي الوقت الذي أرادوا فيه دق إسفين في النسيج السياسي، وفروا فرصة جيدة لتعزيز الجانب الحضاري.

فالتصرف التلقائي الذي قام به اللاعب المصري، احتراما للفظ الجلالة المكتوب على العلم السعودي، والذي فسره البعض خطأ، وربطه زورا وبهتانا بتنظيمات إرهابية، كشف عن المعدن الأصيل للمصريين، تجاه أشقائهم في السعودية، والذي يجعل الظروف مواتية لمزيد من تطوير العلاقات على مستويات مختلفة.

وبغض النظر عن محاولات الوقيعة التي أرادها البعض من وراء الموقف العابر للعلم السعودي، فإن خيبتهم في الردود المتعاطفة مع طلعت، أصابتهم بقدر لن ينسى من الإحباط، خاصة أن الرد الإنساني والأخلاقي الذي ساقه اللاعب، أكد أنه لا علاقة له بالسياسة من قريب أو بعيد، وهو ما حاول مترددون على مواقع التواصل الاجتماعي لي أعناقه ونشره على نطاق واسع، بزعم أنه يمكن أن يمهد لأزمة جديدة.

الغريب أن بعض الكتابات انجرفت بلا وعي وراء الحكايات والقصص المثيرة التي ترددت على شبكة الانترنت، وسعت إلى صب الزيت على النار بلا وعي، وربما بوعي أيضا، أملا في إحداث شوشرة، على التطورات الحاصلة في العلاقات المصرية- السعودية.

لذلك فالنتائج التي حققتها الزوبعة المفتعلة بسبب موقف العلم، جاءت بنتائج عكسية، قد يسكت من يسعون دوما لتعكير صفو العلاقات الطيبة بين البلدين، وفي كل الأحوال، الفشل الذي مني به أصحاب الأصوات الزاعقة، قد يخرسهم في المرات القادمة، عندما يتيقنوا أن هذا النوع من الضربات يقوي ولا يفرق.


لمزيد من مقالات محمد محمود

رابط دائم: