رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

صباح الياسمين
تحرير دير مصرى

تداولت الصحف أمس خبرا فى غاية الأهمية وهو تحرير قطعة مصرية غالية فى قلب القدس، دير السلطان، أقرت إسرائيل ملكيته للكنيسة القبطية، بعد تحايل ومماطلة على مدى 49عاما، منذ نكسة67 واحتلال إسرائيل القدس, واستعصى عليها الدير المصرى، فأحالته لرهبان الحبشة،

رغم ان القضاء الإسرائيلى سبق وحكم بأحقية مصر، خضعت سلطات إسرائيل أخيرا ضمن حالة السيولة التى تشهدها العلاقات الرسمية بين البلدين، وتتبقى مداولات قانونية وشكلية مع أثيوبيا لإعادة الدير لأصحابه. للدير تاريخ وأحداث امتدت لناصر والسادات، هو الدير الوحيد الذى لايحمل اسم أحد القديسين والآباء والشهداء كباقى الأديرة، وفاء من الكنيسة أطلقت عليه اسم «السلطان» صلاح الدين الأيوبى فهو الذى وهب الأقباط أعظم مكان فى بيت المقدس «نحو 2كيلومتر»، يطل على كنيسة القيامة ومجاور للقبر المقدس، تقديرًا منه للدور الوطني للأقباط معه في النضال ضد الاستعمار. كان يوجد داخل الدير كلية للتعليم بها مُدَرِّسون مصريون قبل الاحتلال الإسرائيلى، خصص له جمال عبدالناصر 5آلاف جنيه إسهامًا من الحكومة المصرية في حركة الإعمار حينها. اما السادات فبعد اتفاقية سلام كامب ديفيد، اعتبرها البابا شنودة سلاما منقوصا لبقاء الدير تحت الاحتلال، ورفض المجمع المقدس سفر الأقباط للقدس، استشاط السادات غضبا واعتبره عقبة فى التطبيع مع إسرائيل، بعدها أكد البابا شنودة دخول المصريين القدس معا مسلمين ومسيحيين بعد تحريرها. القدس للمسيحيين مثل مكة بالنسبة للمسلمين، الحج والتقديس، يقتصر على الأقباط فوق 45عاما، نفس السن حددتها إسرائيل أيضا للمسلمين لدخول المسجد الأقصى، القلق من الشباب، متى يتاح لكل الأعمار الحج والتقديس وفقا لمعايير محددة؟!

لمزيد من مقالات سمير شحاته

رابط دائم: