رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

فكرتى
شيخى على جمعة

أحببت فى شيخى الجليل على جمعة قدرته فى التبسيط والاستنارة الفكرية وعدم جموده وبعده عن التشد وتخويف الناس من الموت والآخرة والحساب والعقاب، حتى لايفقد الناس الأمل فى الحياة ومغفرة الله عز وجل ،وأجللت به مداركه الواعية وطيبته وعصرية تفسيره للنصوص الدينية والإحاديث النبوية والتى أسهمت فى وصول عدد كبير من الحيارى فى أمور دينهم ودنياهم إلى بحر المعرفة وشاطئ النجاة ،كما زاد من حجم حب العارفين بدينهم ،ببصيرة وموهبة فى الإشعاع الفكرى والروحى والدينى، فالتف حوله الكثير من المحبين فى المسجد والملايين حول البرامج الدينية التى يحل ضيفا عليها وتنهال عليه الأسئلة وطلب الفتاوى الدينية ليرد عليها ببساطة دون تهويل وتخويف من العقاب فى الأخرة، فتدخل كلماته شغاف وحنايا القلوب وتستقر فى العقول ليكمل دوره كأحد المجددين العظام فى صرح دار الإفتاء المصرية . ولم يخش شيخنا الجليل بسماحته ورجاحة عقله من الإنتقادات من الجماعات المتطرفة فى الإجتهادات التى يذهب إليها،وتحمل فى صبر وعزة العلماء ،ولم يرد على تفاهات من يتطاول عليه ،ويثبت أنهم جهلاء لايعلمون من الدين غير ظاهره ولم يتعمقوا فى فهم الآيات القرأنية والأحاديث النبوية وأن غالبيتهم يغالي فى جهله حتى لاينكشف إمر عدم وعيه ،ووجود شيخنا الجليل ضمن مقدمة العلماء المجددين فى وقتنا المعاصر يقتل تجار الدين وأذناب جماعة الإخوان الإرهابية ويصيبهم فى مقتل ويكشف زيفهم . شيخى الجليل على جمعة أحد المجددين فى زماننا الذين يسيرون على درب الشيخ محمد متولى الشعراوى وغيره من العلماء من مواكب النور لنا من الظلمات التى يريد المتشددون أن يفرضوها علينا باسم الدين وهو منهم براء .


لمزيد من مقالات عماد حجاب

رابط دائم: