رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

كلمة عابرة
أكاذيب أوباما وإدارته..

نحن مدينون للاختلافات والخلافات والمنافسات بين روسيا وأمريكا فى معرفة بعض الأسرار، منها هذا التخريب الذى يحدث فى الإقليم، مثل المشهد المعروض هذه الأيام والذى تتسرب فيه معلومات خطيرة عن خطط أمريكا التى تصل إلى ما لا يمكن تصديقه إلا بمعلومات عن تعمد تخريب سوريا! ومن يدرى ماذا يُدّبَّر لبقية الإقليم.

فقد أفشى نائب وزير الخارجة الروسية سيرجى ريابكوف معلومات مهمة عن أن أمريكا طلبت من روسيا عدم التصدى للمعارضة السورية التى تحارب نظام بشار الأسد! وقال إنه كلما تطورت المفاوضات بين البلدين فى كيفية مواجهة الإرهاب المسلح فى سوريا يتقدم الأمريكيون ببنود مستجدة تعرقل ما تم التوصل إليه، فضلاً عن أنها، وفق كلام المسئول الروسى، تعرقل تحقيق أى إنجاز. وهذا يعنى تعارض المواقف بين البلدين على الأرض، لأن روسيا تريد أن تخطو إلى الأمام خطوة، أو ربما خطوات، لأنها تتعرض لخطر حقيقى من هذا الإرهاب على أمنها الوطنى، أضف إلى هذا أن هؤلاء الإرهابيين يتجاسرون فى مواجهة القوات الروسية إلى حد إسقاط مروحية روسية قبل أيام. أما أمريكا فلا ترى أن لديها نفس الدوافع، بل إن لها أهدافاً تعزز من حاجتها لهؤلاء الإرهابيين!

فإذا أضيف الكلام المنشور عن تسريبات أخرى للرسائل الخاصة بهيلارى كلينتون التى تزيد على 30 ألف رسالة، والتى اختفت فى ظروف غامضة، أنها قالت فى إحداها، عندما كانت وزيرة للخارجية، إنها تؤيد تخريب سوريا لأن هذا فى مصلحة إسرائيل.

وأغرب الغرائب أنه بالتوازى مع كل هذا، وفى نفس الوقت، إذا بالرئيس أوباما يُظهِر العكس ويُعرِب عن سعادته بما يقول إنه تقدم ضد داعش فى سوريا! ثم يضيف كلاماً غير مريح عن أنه لا يتوقع القضاء على داعش سريعاً، فى تمهيد واضح لنتائج ما يسعى ممثلوه إلى فرضه على الروس بإلحرص على إبقاء داعش قوية! .

دَعْ عنك الكذب، وخُذْ المعنى المخيف: أن التخريب الرهيب الذى وقع حتى الآن ليس كافياً، وأن هنالك خططاً للمزيد!

[email protected]
لمزيد من مقالات أحمد عبد التواب

رابط دائم: