رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

أحمد زويل

فقدت مصر والعالم واحدا من أنبغ العلماء خلال الـ50 عاما الأخيرة هو الدكتور أحمد زويل الحائز على جائزة نوبل فى الكيمياء عام 1999 عن أبحاثه غير المسبوقة فى علوم «الفيمتو» التى أتاحت للعلم مراقبة تحركات الذرات فى أثناء التحولات الجزئية فى زمن الفيمتو ثانية وهو جزء من مليون مليار جزء من الثانية.

وإذا كانت مصر فقدت بوفاة زويل ـ ابنا بارا وعالما نابغا رفع اسمها عاليا فى مختلف المحافل العلمية والدولية، كما نعته رئاسة الجمهورية فى بيانها، فإن العالم والمجتمع العلمى العالمى خسر واحدا من أهم علمائه الذين خدموا العلم والبشرية باخلاص ودأب على مدى أكثر من 50 عاما منذ تخرج فى كلية العلوم بجامعة الإسكندرية عام 1975/1976 بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف ولم يكن عمره قد تجاوز 21 عاما.

وكان زويل بالفعل ابنا بارا لبلده لأنه لم ينس أبدا فضلها عليه ولا واجبه تجاه تقدمها ورفعتها، حيث أسهم بكل مايستطيع من علم ومال فى تقدم هذا الوطن وسوف تظل مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا التى أسهم فى إنشائها بالجهد والمال والمعدات شاهدا على حب هذا العالم النابغ لوطنه وحرصه على نهضته وتقدمه.

ولم يكن زويل حريصا على تقدم بلده مصر بالعلم أو بالجهد فقط، بل إنه حاول قدر جهده الإسهام فى استقراره السياسى عندما اضطربت أحوال البلاد عقب ثورة 25 يناير 2011، وهو دليل آخر على عشق هذا الرجل لبلده وحرصه على استقراره وتقدمه، رحم الله زويل وأدخله فسيح جناته.

لمزيد من مقالات رأى الاهرام

رابط دائم: