رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

صناعة كذب بعض الثوار والمتحولين

لاتستحيى قنوات الإخوان من إعادة برنامج الكذب القطرى الذى اذاعته قناة الجزيرة أيام هوجة يناير فى محاولة رخيصة لاغتيال كل من نطق بحرف خلاف المتفق عليه مع بلطجية الجزيرة فى ميدان التحرير

ولان كل إناء ينضح بما فيه فقد تصور بعضهم وبعضهن أن الجميع يعملون بصاصين عند الأجهزة التى كانت تستخدمهم وأظن تلك فرصة نادرة لكشف الوجوه آلتى تلونت وتنقلت من حضن التحرير للمجلس العسكرى للإخوان لثورة يونيو وحصدت بمهارة ثماراً لم تزرعها ومن عاصروا تلك الأحداث القلقة المتغيرة خلال الأيام الأولى لـ 25 يناير تغيرت مواقفهم ومنهم من انحاز للوطن ومؤسساته ومنهم من انحاز للتحرير ومنهم من وقف فى منتصف الطريق ومنهم من غاب عن الساحة انتظارا لما ستسفر عنه الأحداث.

وكان عدد من الاعلاميين قد أنتجوا تلك الفضيحة وباعوها للجزيرة أيام السبوبة وأطلقوا عليه (صناعة الكذب) الذى ظلت قناة الجزيرة تبثه لترهيب وترغيب الاعلام المصرى ومن حيث أراد الفيلم إدانة الشرفاء جاء وثيقة تاريخية لتكريمهم وفضح المتلونين وأصبح وثيقة لإدانة كل من شارك فيه والغريب أن بعضهم يتكلم عن المهنة والمهنية وكان أكثر المنظرين فى هذا الفيلم المذيع الذى رفض استضافة الفريق شفيق رئيس وزراء تلك الأيام بحجة أنه من رجال مبارك فعل ذلك وهو يعمل فى تليفزيون الحكومة وبنى مجده وشهرته وملايينه منه ومرت الواقعة ولم يجد من يحاسبه مهنيا أو سياسيا فقط لأنه من شلة أحمد سعيد الذى خدع الأمة بأكملها فى بيانات 67 من راديو الحكومة أيضا وفيما بعد شرع فى استضافة الإخوان وجماعة إبريل ونشطاء التمويل ويوم فكرت القناة الخاصة التى انتقل اليها فى استبعاده قيل ان شركة المياه الغازية الامريكية هددت بسحب إعلاناتها.

وكان ثانى المنظرين فى فيلم الجزيرة شخص ظهر فجأة وقدم نفسه على أنه خبير اعلامى دون أن نعرف له أصلاً ولافصلا سواء كان اكاديميا أو مهنيا وكل معلوماته كانت عن الإذاعة البريطانية التى يدرسها طالب أولى اعلام وفيما بعد كافأه السيد عدلى منصور سامحه الله بعضوية المجلس القومى لحقوق الانسان دون أى مؤهلات أيضا عن هذا النشاط، أما ثالثتهم فكانت المتلونة التى عملت مراسلة لتليفزيون الدولة فى الوطن المحتل وكانت بمناسبة ودون مناسبة تسبح بقيادات ماسبيرو ومهنيتهم وتعترف بفضلهم عليها ودون الدخول فى تفاصيل جنسيتها أو عملها فى أجهزة فقد خرجت فى الفيلم الفضيحة وبمنتهى الفجاجة تدعى أن الاعلام يعمل بتوجيهات من الأمن ولم تترك قيادة من الذين كانت تسبح بحمدهم الا وطعنت فيهم وهى نفسها التى كانت تهتف فى التحرير بسقوط حكم العسكر وأيدت الاخوان ثم عادت للانقلاب عليهم وتأييد 30 يونيو وهى التى ورطت مصر فيما بعد فى مشكلات عنصرية مع دولة شقيقة واتهمت نساء المغرب بالبغاء.

وفى امريكا يذبحون البقرة التى لاتُدِر لبنا ولكنهم فى مصر يكرمونها هؤلاء الذين ظهروا فى هذا الفيلم الوثائقى ربما كان لديهم بعض العذر بأنهم كانوا ضحايا الأحداث المتسارعة وانه غم عليهم وإن فهمهم كان قاصرا عن الاستيعاب ولكنهم استمروا فى غيهم ولم يعتذر أحد منهم بعد مرور خمس سنوات على الفيلم الفضيحة بل صمتوا وهم يشاهدون الجماعة الإرهابية تستخدمهم فى مخططهم وفق فلسفة (الحرب كذبة) وقد أصروا على تشويه كل من قال رأيا مخالفا واتهموه بأنه من صناعة الأمن علما بأن الأمن كان قد اختفى فى تلك الأيام بل راح افراده يتخفون بعيدا عن الأعين وفى كل الأحوال فهذا بلاغ لنقابة الصحفيين للتحقيق والبحث ليس بهدف إدانة أحد ولكن لكى تتعلم الأجيال الجديدة مما جرى مع العلم بأن النقابة سبق أن حققت واصدرت حكما شهيرا لم يأخذ حظه من النشر فى واقعة فتاة المحور وقالت النقابة فى حكمها أن حكاية الفتاة حقيقية وان مقدم البرنامج التزم بكل أصول المهنة والمهنية ولأن ثقافة الاعتذار بضاعة غير موجودة فى هذا البلد فلا بأس من إعادة رفع شعار الشعب يريد تطهير إعلام النحت والسبوبة والمتلونين وغلمان الأجهزة الذين يعيشون بمنطق «الكاذبة تلهيك وتنسب ما فيها ليك».



ببساطة

> الاتفاق مع الصندوق هو الدخول لبيت الطاعة الأمريكي.

> لو طبقنا حكم جنينة عليهم سيُصبِح نصف المسئولين فى السجن.

> إما أن نطبق الليبرالية الاقتصادية والسياسية معا أو نقتسم جميعا الفقر.

> إكرام الجامعة العربية الدفن.

> ظلت النخبة تردد خارج الصندوق حتى سقطنا معا فى الدولي.

> معظم آراء السياسيين تعبر عن حالتهم المادية.

> مصر بلد الـ90 مليوناً وليس الشباب كما يريد البعض.

> كل الطرق تؤدى إلى غالى ورشيد ونظيف.

> تونس التى تسبق مصر بخطوة سحبت الثقة من الحكومة!.

> 175.2 مليار دولار كانت حصيلة المؤتمر الاقتصادى (للذكري).

> رحل آخر رجال التعليم المحترمين وخزينة أسرار نصف قرن.

> واضح أن أردوغان يقترب من مصير شاوشيسكو.

لمزيد من مقالات سيد علي

رابط دائم: