رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

محطات
حوارعين التينة

انطلقت أمس في عين التينة في بيروت الجلسة الأولي من حوار وطني يستمر 3 أيام بين قادة الكتل النيابية اللبنانية وينتهي غداً. وقد صرح نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني وراعي الحوار بأن « إما أن تكون نتائج الحوار اللبناني 100% أو صفر % » في إشارة منه إلي أن المتحاورين لا مجال أمامهم من خيارات سوي الاتفاق أو عدمه.

حوار عين التينة الذي وصفه بعض المراقبين اللبنانيين بأنه تجريب للمجرب في إشارة إلي دخول الفرقاء اللبنانيين في جولات مشابهة، يتمحور حول إجراءات انتخاب رئاسية للبنان التي تعيش دون رئيس منذ فترة ليست بالقليلة، والاتفاق علي تشكيل حكومة جديدة، وإقرار قانون انتخابات جديد.

لكن الحوار اللبناني هذه المرة يجري في ظل عودة التصعيد بين تيار «المستقبل» و«حزب الله»، علي خلفية الانتقادات الحادة التي وجهها الأمين العام للحزب السيّد حسن نصر الله للسعودية، الأمر الذي بالطبع لا يرضي تيار المستقبل اللبناني وثيق الصلة بالرياض. وهكذا فإن الحوار الوطني اللبناني يقدم فرصة جديدة للتوصل إلي حلول للمشكلات السياسية التي تعرقل مسيرة الدولة اللبنانية وفي نفس الوقت فإن فشل الفرقاء السياسيين اللبنانيين في تجاوز خلافاتهم وأجنداتهم السياسية يجعلهم يسلمون أنفسهم وبلادهم إلي المصائر المجهولة المتربصة بلبنان. ويري رئيس مجلس النواب اللبناني أن أمام المتحاورين بما يمثّلون من قوي سياسية أساسية فرصة للتوصّل إلي الحل الشامل، لأنّ الوضع البيئي والمالي والاقتصادي والسياسي وحتي الأمني بات لا يتحمّل استمرار التعطيل القائم في مؤسسات الدولة، فإذا لم نتّفق علي حلّ ونبدأ تنفيذه بانتخاب رئيس جمهورية، فإنّه سيكون علينا الانتظار ستّة أشهر بدءاً من انتخاب الرئيس الأمريكى الجديد وانصرافه إلي تكوين إدارته، حتي صيف 2017.”

لمزيد من مقالات أسماء الحسينى

رابط دائم: