رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

كلمة رياضية
الوزير وأثينا وجانيرو

دورة الالعاب الاوليمبية ريودى جانيرو بالبرازيل، والتى تنطلق خلال ساعات قليلة وتحمل رقم «31» تعد طموحات وآمالا جديدة تدق أجراسها الرياضة المصرية، والدورة يشارك فيها 12 ألف رياضى ورياضية يتنافسون على ألف ميدالية متنوعة ذهب - فضة - برونز -

ومصر تشارك فيها باكبر بعثة فى تاريخها الاوليمبي، منذ 1912 استوكهولم حتى لندن 2012 قوامها 240 فردا منهم 122 لاعبا ولاعبة وهذه البعثة الضخمة قام خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة بالصرف على إعدادها وقدم الدعم للجنة الاوليمبية المصرية وقدره 13 مليون دولار للتأهل لتحقيق أكبر عدد من الميداليات يفوق إنجازات اوليمبياد اثينا 2004 وبث الفرحة فى الشعب المصري.

الوزير خالد عبدالعزيز أعلن قرارا جريئا وصريحا بتحمله من واقع مسئوليته السياسية بتوفير التكريم المناسب لكل الابطال أصحاب الميداليات بالدورة وأن المشاركة لابد ان تكون مشرفة تليق باسم وتاريخ مصر ليشاهد العالم بعض الانجازات المصرية بغض النظر عن تحقيق ميداليات، وهذا رأى دى كويرتان باعث الحركة الاوليمبية الحديثة المهم المشاركة المشرفة وليس المهم تحقيق الميداليات.

> فرص ابطال مصر القادرون على تحقيق طموحات الشعب المصرى الرامى العالمى عزمى محبيلة من الواعدين لتحقيق ميدالية فى الاسكيت وفقا لارقامه التى حققها فى بطولة العالم 2015 والرامية شيماء حشاد والرباعة سارة سمير والرباع طارق يحيى الفائز ببرونزية لندن 2012 بعد استبعاد الرباع الروسي.. أما ابطال اللعبات النزالية مثل الملاكمة والمصارعة والتايكوندو والجودو والسلاح لا صوت يعلو على موقف القرعة.. وفى جميع الاحوال المستوى الاوليمبى هو أعلى المستويات فى المنافسات.

> واللجنة الاوليمبية المصرية حصلت على كل الدعم المالى ورصدت 13 مليون دولار من أجل تحقيق ميداليات اوليمبية ولكن تأتى الرياح بما لاتشتهى السفن سقوط ايهاب عبدالرحمن بطل العاب القوى فى المنشطات، وايقاف المصارع الاوليمبى من منظمة الوادا بالاضافة لاصابة محمد احسان ولم يشارك بالدورة، وهؤلاء الابطال الامل فى ثلاث ميداليات.


لمزيد من مقالات حسن الحداد

رابط دائم: