رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

وجهة نظر
روسيا وعلاقتها بمصر

على خلفية الأحداث التى وقعت فى تركيا وموقف الدول الكبرى منه ، أثار اندهاشى رد فعل روسيا وزعيمها بوتين الذى اتصل بنظيره التركى أردوغان فور اجهاض محاولة الانقلاب العسكرى يعرب عن أمله فى عودة الاستقرار السياسى وحثه على ضمان امن السياح الروس ! .

الغريب ان روسيا التى تعرضت طائرة مقاتلة لها فى سوريا للاعتداء على يد تركيا ، وبمجرد اعتذار اردوغان هرولت روسيا لالغاء الحظر على سفر السائحين الروس للمنتجعات التركية رغم الأحداث الدموية العديدة التى تشهدها المدن التركية خلال الأشهر الماضية .

ما يثير الحنق حقا هو موقف روسيا من مصر برغم انها تعلم جيدا ان اسقاط طائرتها فوق سيناء لا علاقه له بالاجراءات الأمنية المصرية فالطائرة توقفت فى تركيا قبل وصولها إلى مصر ومعروف موقف أردوغان من مصر بعد 30 يونيو .

ورغم ذلك سارع بوتين بايقاف حركة الطيران بين القاهرة وموسكوومنع السياح الروس من زيارة مصر ، ورغم مرور الوقت الذى لم تنقطع خلاله مكالمات الرئيس السيسى وبوتين وزيارات المسئولين المصريين لروسيا وحثهم نظرائهم الروس لاستئناف حركة الطيران والسياحة وكأننا نستجدى منهم لكن دون جدوى !.

فبعد ثورة 30 يونيو سعدنا جميعا بموقف بوتين والتقارب المصرى الروسى وتفاءلنا خيرا ، لكن يبدو اننا بحاجة لاعادة النظر فى علاقاتنا الدولية ووضعها فى الاطار الصحيح ، مثلا مع ايطاليا التى انتهجت موقفا عدائيا ضدنا بسبب ريجينى رغم وفاة شاب مصرى هناك واختفاء اخر ولم تقدم لنا ايطاليا حتى الآن تفسيرا لذلك .


لمزيد من مقالات نادية منصور

رابط دائم: