رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

أفكار عابرة
قمة الأمل..

من خلال تغطياتي الصحفية ومتابعاتي المكثفة للاجتماعات الوزارية لجامعة الدول العربية منذ عام 1990 إبان تولي المرحوم الدكتورعصمت عبدالمجيد امانة الجامعة العربية خلال الغزو العراقي للكويت، وعودتها الى مكانها الطبيعي في القاهرة منذ تأسيسها عام 1945بعد نقلها من تونس، شاهدت عن قرب كيف تدار هذه الاجتماعات سواء علنية او مغلقة. فقراراتها دائما كانت لاتلبي الطموحات، والقمم العربية لاتعقد إلا بعد سنوات طويلة.

النجاح المهم والوحيد تمثل في مبادرة مصر (دولة المقر) وعصمت عبدالمجيد عقب حصوله على موافقة الدول العربية على إقرار ملحق يضم للميثاق عام 2000 بالقاهرة، وبعد عناء نجح في وجود الامين العام المساعد احمد بن حلي انذاك - وهو حاليا نائب الامين العام ورجل له خبرات كبيرة في ادارة العديد من الملفات السياسية باقتدار- في الموافقة على إنشاء آلية انعقاد القمة العربية في أواخر مارس سنويا حسب الحروف الابجدية لاسماء الدول، شريطة استبعاد أي قضايا خلافية بين الدول من جدول الاعمال وتحقق ذلك بالفعل..القضايا المطروحة حاليا على قمة الامل بنواكشوط غدا مازالت كماهي: القضية الفلسطينية وزاد عليها ازمات سوريا وليبيا واليمن ومكافحة الارهاب، الذي يهدد الجميع وفي هذا السياق لابد من تفعيل مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي بإنشاء القوى العسكرية العربية لمواجهة هذه التحديات..

هناك ملاحظة غاية في الاهمية تتعلق بضرورة تعديل نظام صدور القرارات السياسية بالجامعة بالاغلبية وليس بالإجماع حتى تخرج ملبية لطموحات الشعوب.. فهل ينجح الامين العام احمد ابوالغيط في الحصول على هذا التعديل النوعي من خلال القمة التي يديرها لاول مرة؟ هذا ماقد تكشف عنه الفترة المقبلة.


لمزيد من مقالات نصر زعلوك

رابط دائم: