رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

حالة حوار
أين تمام عصام الأمير؟!

هاتفني وزير الثقافة حلمي النمنم وناقش معي بعض ما كتبت ـ هنا ـ عن أدائه وسياسات وزارته، وضمن ما تعرض له حكايات قيام رئيس الوزراء بإقالة عصام الأمير من رئاسة اتحاد الإذاعة والتليفزيون لفشله، ثم تعيينه مساعدا لوزير الثقافة، ووقتها كتبت: إذا توافق حلمي مع رئيس الوزراء فذلك خطأ، وإذا تخاذل في مواجهة هذا القرار فتلك خطيئة لأن وزارة الثقافة ليست جراجا للفاشلين أو المغضوب عليهم ولأن منصب مساعد وزير ثقافة مصر هو موقع كبير جدا لأن مصر في ساحة الثقافة هي دولة زعيمة.

ولكن حلمي النمنم فاجأني بعدد من المقولات سأعرضها أمامكم أن قرار رئيس الوزراء العبوس شريف إسماعيل رقم 1309 لعام 2016 الذي وصل إليه عليه توقيع رئيس الوزراء مطبوع وليس بخط اليد.إن القرار تضمن في مادته الثانية (علي وزير الثقافة تنفيذ هذا القرار). وأنه لم ينفذ القرار وبالتالي فإن عصام الأمير غير موجود في وزارته!!وأن عصام الأمير اشتكي إلي مجلس النواب.أهذه هي (هيبة الدولة) التي نبغي استعادتها؟وزير يتحدي رئيس الوزراء، ورئيس وزراء لم يتشاور مع الوزير المختص حول قرار يخصه سيقوم بإصداره، ثم حين أصدره لم يضع عليه توقيعه بالخط حتي يتملص منه وقتما يشاء، ثم وزير بلَ القرار ودعا المهتمين إلي شرب مائه.إن المرء يتساءل: ألا يتقابل رئيس الوزراء مع حلمي النمنم في الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء ولماذا لم يتحدث أحدهما مع الآخر في الموضوع؟ أم أنهما سعيدان ببقاء الوضع تائها علي ذلك النحو بحيث لا نعرف أين تمام عصام الأمير، وهل هو في اتحاد الإذاعة والتليفزيون أم في وزارة الثقافة أم علي القهوة.مرة أخري.. كيف تدار هذه الدولة وما حدود سلطات وزير الثقافة. وبخاصة أنني لاحظت في الأيام الأخيرة وفي البوابة الألكترونية لمجلة (مصر المحروسة) التي تصدر عن هيئة الثقافة الجماهيرية بالوزارة مقالا يؤكد أن صنافير وتيران مصريتان، وأنا لا أناقش ذلك الرأي ولكنني أناقش تبني مجلة تصدر عن جهة رسمية له وعلي نحو يوحي بأن ذلك هو رأي الدولة في موضوع مازال خلافيا إن كل هذه المواضيع وعشرات ـ عندي ـ غيرها تقول إن وزارة الثقافة تحتاج إلي معاودة تقييم أدائها، لا بل ربما رئاسة الوزراء أيضا .


لمزيد من مقالات د. عمرو عبد السميع

رابط دائم: