رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

خواطر قلم
الجيش التركى من التسليح إلى «التشليح»

رغم حالة الفرح التى غمرتنا لما حدث فى تركيا لكى تكتوى بنار الفوضى التى حاولت تكرارا ومرارا العمل على نشرها فى مصر فإننى شعرت بحزن شديد لمشاهدة الصور التى بثتها مختلف وكالات الأنباء عن الإهانات التى لحقت بالقادة والجنود الذين تم القبض عليهم والتى وصل لتجريدهم من ملابسهم ليظهروا عرايا أمام كاميرات التصوير, كيف سمح هذا «القرد وغان» لهذه الميليشيات التى تنتمى لجماعته أن تهين جيش البلاد الذى هو قوتها وعزتها, وكيف تقبل القادة والضباط والجنود الذين لم يشاركوا زملاءهم الانقلاب على هذا «القرد» هذه الإهانات. إننى لم أصدق عينى هل هذا الجيش التركى ثامن أقوى جيش فى العالم، وأقوى جيش فى الشرق الأوسط والذى كان متفوقًا على إسرائيل.

كيف يستطيع أن يواجه التهديدات التى يواجهها الأمن القومى التركى على كل المستويات سواء على المستوى الداخلى بعد إنهاء حزب «العمال الكردستاني» لوقف إطلاق النار وإعادة تفعيله حرب العصابات وعلى المستوى الخارجى هناك تهديدات على الحدود الجنوبية مع سوريا وصعود أعمال «داعش» وبقية التنظيمات المتطرفة, هل هذا الجيش التركى الذى يأتى فى المرتبة الثانية فى الناتو بعد الولايات المتحدة الأمريكية، من حيث قواتها العسكرية؟!!

إن حزننا على هذا الجيش لأن قوته إضافة لقوة المسلمين , فتركيا كانت تصنع سفنها وطائراتها الحربية محليا وكانت تخطط ليصل حجم حصتها من الصادرات الحربية فى السوق العالمية إلى 25 مليار دولار بحلول عام 2023 أى فى الذكرى المئوية الأولى لتأسيس الجمهورية التركية.

[email protected]


لمزيد من مقالات ممدوح شعبان

رابط دائم: