رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

السعادة بعد الـ 60

“يستطيع الناس فعل ما يحلمون به في أي وقت كان مهما تقدم بهم العمر"..واحدة من أشهر الأقاويل التى جاءت علي لسان الروائي البرازيلي العالمي باولو كويلو،

الذي يرى أن تقدم العمر لا يعيق الاستمتاع به بل يزيد من فرص تحقيق السعادة، التى فقدت أثناء رحلة اللهث لبناء الذات علميا ووظيفيا وماديا، وما يصاحبها من مسئوليات أسرية شاقة.




في بلادنا نلاحظ أن حالة من الاستسلام تصيب معظم المصريين الذين يخرجون على المعاش، وكأن حياتهم انتهت وعليهم انتظار الموت، بينما يعد الأمر علي النقيض لدي الغرب حيث يشعرون أنهم قد أدوا واجبهم، وحان الوقت كي يعيشوا لأنفسهم ويستمتعون بحياتهم.


فبعدما يتجاوز الرجل أو المرأة سن الستين يكونا قد تحررا من تلك المسئوليات فيصبحا أكثر قدرة علي رؤية الحياة بعيون جديدة.


وهو ما أوردته تقارير ودراسات نشرت فى العديد من الصحف البريطانية خلال الأعوام الماضية ،


من بينها دراسة نشرتها صحيفة "الجارديان" البريطانية، والتي قامت بها وحدة مجلس البحوث الطبية عن الصحة والشيخوخة في جامعة لندن، وأشارت إلى أن مستويات الرفاهية تزداد خلال العقد السادس من العمر

بالرغم من أن معظم أفراد هذه الفئة العمرية يعانون من مرض مزمن واحد، على الأقل بما في ذلك التهاب المفاصل والسكري وارتفاع ضغط الدم إلا أنهم يكونوا قد تخلصوا من أمراض أخري كالقلق والتوتر.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق