رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

مطار القاهرة الدولى.. و أزمة حقائب المعتمرين !

أشرف الحديدى
عادت أزمة حقائب المعتمرين مرة اخرى فى مطار القاهرة وهى من الأزمات التى تكررت منذ سنوات ولكنها اختفت منذ اكثر من عامين ثم عادت للظهور هذا العام وواكبها أيضا أزمة فى أعداد عربات حمل حقائب الركاب ..فماذا حدث ؟ ..

بداية لابد من توضيح أن هذه الازمة ظهرت تحديدا على بعض رحلات الخطوط السعودية وبالتالى فهى مسئولية شركات الطيران بالدرجة الاولى وكذلك سلطات المطار الذى تعمل فيه هذه الشركات التى يجب ان تنسق مع الشركات لمنع حدوث مثل هذه الازمات ..كما أسهم فى الأزمة سلوكيات بعض المعتمرين من عدم الالتزام بمواعيد الرحلات وزيادة اوزان الحقائب .. وشركة ميناء القاهرة الجوى بالطبع لابد انها نسقت مع الشركات لمعرفة جداول الرحلات المنتظمة والاضافية لكل شركة مع التنبيه عليها بضرورة الالتزام بمواعيد الرحلات وان تكون حقائب للركاب مصاحبة لهم على نفس الرحلة القادمين عليها وليس على رحلات اخرى مع ابلاغ هذه الشركات مسبقاً بانه سيتم توقيع غرامات مالية كبيرة فى حالة عدم الالتزام وتخلف حقائب الركاب وليس مبررا القول ان الركاب يصطحبون حقائب كثيرة تزيد عن حمولة الطائرة فهناك حلول امام شركة الطيران منها تكبير الطراز او تخصيص رحلة كاملة لنقل الحقائب المتخلفة فقط ! ايضا كان لابد لشركة ميناء القاهرة الجوى من توفير مكان للحقائب المتخلفة للركاب توقعا لازمة حدثت بالفعل وليكن فى صالة 4 لتخفيف التكدس على صالات الوصول بالمطار ! وهنا لابد ان يكون لشركة ميناء القاهرة ولسلطة الطيران المدنى المصرى وقفة حاسمة فى توقيع عقوبات وغرامات على شركات الطيران المخالفه .. فهل حدث ذلك ؟.. ايضا ظهرت هذا العام مشكلة نقص حقائب الركاب بصورة واضحة ربما لقصور فى صيانة هذه العربات او لنقص عددها - برغم وجود قرابة 4 الاف عربة جديدة فى المخازن انتظارا لافتتاح مبنى الركاب الجديد 2 والاستعانة بنحو 500 عربة منها لحل الازمة ولكن الأمور كان يجب أن تدار بصورة أسرع وبوقت كاف قبل ذروة الموسم دون انتظار لحدوث الأزمة ثم مواجهتها فكل المسئولين والعاملين بمطار القاهرة يعرفون ان الايام الاخيرة من رمضان وبداية عيد الفطر المبارك تشهد ازدحاما غير عادى حيث عودة مكثفة لرحلات المعتمرين وكذلك المصريبن العاملين فى دول الخليج واسرهم لقضاء اجازة الصيف وهو ما يتطلب استعدادات غير عادية لمواكبة هذا الازدحام المتوقع .. ناهيك أيضا عن حالة التكدس فى بارك السيارات بالمطاروما يعانيه المودعون والمستقبلون فى المطار من انتظار خارج الصالات ولعل مااعلنته شركة ميناء القاهرة يوم الاثنين الماضى فقط من تركيب مظلات جديدة بمبنى 1 بالمطار الى جانب ماكان موجودا حماية للمودعين والمستقبلين من الحر الشديد يعد خطوة ايجابية لابد من الاشادة بها

والسؤال الذي يطرح نفسه. هل يوجد لدى شركة ميناء القاهرة الجوى «دليل عمل» يتم تطبيقه فى مواسم الذروة بالمطار وهى معروفة مسبقا على مدار العام واذا كان موجودا ومطبقا فماذا كانت نتيجة تطبيقه اذا لم ينجح فى تفادى مثل هذه الازمات ؟.. إن التعامل مع مطار القاهرة الدولي واجهة مصر الاولى لايمكن ان يتم بسياسة رد الفعل لكل ازمة اوانتظار حدوث ازمة ثم نبدأ في مواجهتها فهذا لم يعد مقبولا من اى مسئول!

بقيت نقطة أخيرة وهى تراجع الزيارات الميدانية للمسئولين بالطيران المدنى وهنا اقصد الزيارات المفاجئة فى اوقات مختلفه فى كل مواقع العمل فى كل شركات الطيران المدنى وليست الزيارات المعد لها مسبقا ولعل مطار القاهرة من أهم المواقع التى تحتاج الى زيارات مفاجئة متكررة من جانب المسئولين فمطار القاهرة يحتاج الى رؤية شاملة لتطوير الأداء والتنظيم.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    مهندس / مجدي المصري - القاهرة ...
    2016/07/13 04:54
    0-
    1+

    للأسف سوء تخطيط وتخبط ..
    إذا كان بالمطار عدد من سيور الحقائب فلابد من توزيع الرحلات عليها وأن يتوفر أمام كل سير على الأقل عربات ضعف عدد الكراسي المتواجدة بالطائرة ولا يتم تنزيل حقائب الطائرات الأخرى إلا بإخلاء كل رحلة أول بأول ..وأهم شيئ تواجد عمال الحقائب أمام كل سير لمساعدة الركاب وليس للجري وراؤهم لتحصيل أجرة المساعدة مع وجود عمال بخارج المطار عملهم تجميل عربات التحميل ..للأسف عجز عربات التحميل نتيجة سوء التخطيط ما بين نزول الحقائب وتواجد العربات وهروب العمال ..أنظروا لمطار دبي به أكثر من 20 سير حقائب وبمعدل كل 5 دقائق تنزل طائرة وبالرغم من ذلك لا يوجد أي مشكلة أو تكدس ..أين بهوات المكاتب وعمال الحقائب .للأسف الحقائب كانت تُمزق من السيور والعمال يتجاهلونها ويجرون وراء الركاب لطلب فلوس مساعدتهم ..
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق