رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

«يا بركة رمضان خليكى فى الدار» .. حكاية أغنية

> كتبت ـ داليا منشاوى
« يا بركة رمضان خليكى فى الدار، يا بركة رمضان أملى دارنا عمار» ..تلك الجمل قبل أن تكون كلمات الأغنية الشهيرة للفنان الراحل محمد رشدي، كانت فى الأصل مستمدة من دعوات سيدات الريف فى قريته،

حيث كانوا فى تجمعاتهن فى ليالى رمضان يشكرن الله على نعم هَذَا الشهر المبارك ويتوجهن بالدعاء لاستمرار هذه البركة فى ديارهم على مدار العام . هذه كانت أصل الحكاية كما رواها الراحل وجدى الحكيم وكيف أن رشدى بذكاء الفنان استلهم منها أغنيته الشهيرة «بركة رمضان» من تأليف محمد الشهاوى وتلحين حسين فوزى.

وعن نجاح الأغنية رغم بساطة فكرتها يقول أشرف عبد المنعم الناقد الموسيقي: «أجمل الأغانى هى تلك التى اعتمدت على التيمة الفلكلورية؛ ذلك لأنها نتاج تراكمى من إبداع الناس وليس شَخَّصا بعينه، تحمل جوهر ثقافة البلد وحكمة أهله وروح وجدانهم فيأخذها الفنان ويعمل عليها، وهنا يكون عنده ميزة وهى أنه يعتمد على تيمة ناجحة بطبيعة الحال ومدى نجاح الفنان فى تطويعها يدلل على أهمية التصاقه بثقافة أهل بلده مايجعل لديه القدرة على التعبير عنها بأدواتها وخير مثال على ذلك نجيب محفوظ الذى اقترب بحذر عند الكتابة عن الريف ذلك لأنه ليس ريفيا، وإنما تجلت عبقريته حين تناول المناطق الشعبية التى شكلت وجدانه. وكذلك كان الفنان محمد رشدى فيما نهل منه من التراث الريفى ذلك لأنه تشرب من هذه الثقافة فكان خير من أبرزها ونقلها إلى المدينة لتتوهج فى أغنياته.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق