رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

العيد أجمل مع طفلى المتوحد

سحر الأبيض
تعانى بعض الأمهات من كثرة المسئوليات التى تتحملها من أجل تحقيق استقرار الحياة الأسرية وأحيانا تشعر بالحزن والاكتئاب إذا واجهت رغبة أسرتها الصغيرة لقضاء اجازة العيد او الصيف، لأنها بكل بساطة لديها طفل من ذوى الاحتياجات الخاصة.. كيف تتمتع أسر أطفال التوحد بالأعياد مع أطفالهم فى خلال فترة الاجازات والتقليل من حدوث السلوكيات غير المرغوب بها.

تقول د. علياء النجار أخصائى أمراض التوحد ورئيس قسم التدخل المبكر بالمركز السويدى لذوى الاحتياجات الخاصة إنه من حق أطفال التوحد فى كل أسرة التمتع بالإجازة والشعور ببهجة الأعياد مع أسرهم.. وحتى يستمتعوا بإجازة سعيدة يجب عليهم مراعاة أن لديهم طفلا مميزا وأن لديه احتياجات خاصة يجب التعامل معها بشكل يتناسب مع حالته، فيجب الأخذ فى الاعتبار أثناء السفر أن من أعراض التوحد أنهم يميلون إلى الروتين والعزلة فمن استراتيجيات التعامل مع هؤلاء الأطفال أن نمهد لهم بما سيحدث خلال هذه الفترة خاصة السفر لأنه سوف يتعرض لما هو جديد فى خلال تلك الفترة من مقابلة أشخاص جديدة أو رؤية أماكن مختلفة وكذلك التعرف على بيئة مختلفة تماما عن ما هو معتاد عليه منها الأشخاص ونوع الأكل وأماكن النوم ولذا فهو يحتاج الى بعض المساعدات البصرية التى نشرح بها للطفل ترتيب جدول الرحلة.

ومن العوامل المساعدة أيضا لنجاح الإجازة مراعاة تحفيز الطفل دائما بإحضار مرفه له وهو الشىء الذى يكون الطفل متعلقا به سواء كان لعبة أو نوعا من الحلوى لاستخدامها فى حالة ظهور أى سلوكيات خاطئة لتعديلها بالطريقة الصحيحة.

ولا يمكن تجاهل أن لدى بعض الأطفال مشاكل حسية مثل المشاكل البصرية أو اللمسية أو الحركية أو الشمية أو التذوقية، وكذلك قد ينزعج طفل التوحد من بعض الأصوات، ولذا يجب مراعاة تجنب هذه الأصوات. فعلى سبيل المثال قد ينزعج الطفل من ملمس معين مثل لمس رمال البحر فيجب وضع ذلك فى الاعتبار فى حالة السفر لأحد الشواطيء.

كما يجب على الأم أن تتفهم حالة طفلها عند تحديد المكان والظروف المناسبة له. وهنا تحذر د.علياء الأم من أن معظم أطفال التوحد لديهم إحساس بالمخاطر من حولهم سواء كان يعبر الطريق أو يجرى الى مياه البحر أو حمامات السباحة فيجب ملازمة الطفل أينما وجد وعدم تركه بمفرده والعناية به.

وأخيرا تهمس للأسرة بإعطاء الطفل المتوحد فرصة للتفاعل مع أشقائه وأقرانه من نفس العمر فهو طفل أولا وأخيرا ويريد اللعب والمرح.

رابط دائم: 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق