رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

خلف خلاف
الطيب .. يخسر

لا أقصد من هذا العنوان إعلان نتيجة مباراة الملاكمة التى دارت بين أحمد شوبير وأحمد الطيب على ملعب «العاشرة مساء» أمام الحكم السيد وائل الإبراشي، بعد أن انقطع النقل التليفزيونى بسبب الفاصل الإعلاني، وإنما هو تعبير عن وجهة نظرى فيما حدث، وأقولها لأننى لم أفضل الإمساك بالعصا من المنتصف، أو الجلوس بعيدا عن مثل هذه الحالات الجدلية مكتفيا بمقعد المتفرج!!.. ولكن لماذا خسر الطيب؟!

خسر أحمد الطيب المعلق الجيد، وهذا أمر لا خلاف عليه مهنيا، لأننى كنت أنتظر منه أن يتحلى بثقافة الاعتذار، وينتبه لمداخلة الوزير السابق العامرى فاروق وكلماته عن »المسئولية«، فليس عيبا أن يخونا التوفيق فى جملة أو تشبيه ما على الهواء، وما دام ذلك أثار احتقان أو حفيظة البعض، مهما كان عددهم، فهذا هو حق الجماهير عليه، وهذا ما كنت أنتظره منه فى بداية كلامه، باعتبار أنه حضر لأحد البرامج ذات المشاهدة الكبيرة لمخاطبة الرأى العام، ثم بعدها من حقه أن يلوم على أحمد شوبير فى الأشياء الأخرى التى يرى فيها إساءة لشخصه، دون التعرض لأمور خاصة بأسرة «شوبير» من الزوجة والأبناء، ووقتها كان سيكسب تعاطفا واحتراما من المعارض قبل المؤيد.. وهذه واحدة!!

أما الثانية.. فتلك المتعلقة بالمواجهة مع أحمد شوبير، وهذا هو الجزء الذى انتهى بالمشاجرة التى لم أكن أتمنى حدوثها، واستنكرها مثل كثيرين غيرى مهما كانت الدوافع التى أدت إليها، لأن طرفى النقاش من المفترض أنهما أكثر تحضرا كى يحدث منهما ما رأيناه على الهواء، وأرى أن النقاش كان يسير طبيعيا، وليس عيبا أن يتحدث أحمد شوبير عن أنه ساندك فى بعض الأشياء فى بداياتك، كما أن شوبيرالإعلامى - للأمانة - له أياد بيضاء على كثيرين ممن حصلوا على أماكن جيدة فى الإعلام الرياضى حاليا، ولكنك يا كابتن طيب كنت مصرا على الخسارة الكبيرة ببعض الاستفزازات غير المبررة، فحدث ما حدث!!

عزيزى أحمد الطيب.. لست من هواة سوء النية، ولهذا سأعتبر أنك لم تكن تريد الإساءة بكلماتك - سبب الأزمة - إلى جماهير ناد لصالح آخر، ولكن معالجتك للحكاية - للأسف - لم يكن صحيحا، وكان عليك أن تضع نصب عينيك الرأى العام وليس شخصا ترى أنه كان متحفزا ضدك وأساء إليك، لأن ذلك استدرجك للخسارة، وهى خسارة فادحة بالفعل، أما الكابتن شوبير فسيجد من يلتمس له عذرا فى المرتين.. لأنه فى الأولى انتفض دفاعا عن كلمات رأى فيها تعصبا من وجهة نظره.. وفى المرة الثانية انتفض دفاعا عن كرامة أسرته.. مش كده ولا إيه؟!


لمزيد من مقالات حسن خلف الله

رابط دائم: