رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

بضمير
«عزاء» مصر للطيران .. والمشاعر النبيلة !

كأن مصر كلها كانت حاضرة بروحها فى عزاء شهداء مصر للطيران .. زملاء الشهداء جاءوا من رحلاتهم إلى هُناك ، وآخرون جاءوا بملابسهم قبل توجههم الى رحلاتهم .. وزير الطيران يتلقى العزاء، ومعه أهالى الشهداء وزملاؤهم . القرآن يُتلى، وعلى الجميع حالة من السكون الى درجة الصمت، والشعور بالحزن الى درجة البكاء ، والايمان الى درجة انتظار وقوع القدر..الكبير يتسابق قبل الصغير فى تقديم كتاب الله على روح الشهداء . الجميع لم ينطقها، ولم تخرج على لسانه، ولكنها صرخة مكتومة تريد أن تخرج لتقول بأعلى صوتها، متى سنأخذ بثأرنا من هؤلاء الذين يحصد ارهابهم، أرواح شبابنا. أحدهم قال «أكثر مايؤلمنى هذه اللحظات، التى سبقت سقوط الطائرة، انها تبدو أمامى أشعر به، وبهم، أراهم أمامى فينفطر قلبى بعدهم» لقد أثبت حادث طائرة مصر للطيران على قدر ما فيه من ألم،على ضحاياه هذا «الحُب الكبير» والمشاعر النبيلة التى يكنها المصريون للشركة الوطنية بدعمها بقوة وعلى كل المستويات ، حتى تنهض من كبوة فقدان أبنائها ، وضحايا الطائرة، ومحاولة النيل من الشركة الوطنية، والتأثير السلبى عليها، حتى تحول الأمر وكأنه «ملحمة» فى دعم مصر للطيران ، والوقوف كحائط صد منيع خلف الشركة ضد من يريد بها الشر، وتلفيق الحادث لها دون مبرر، ولا أسباب أو معلومات موضوعية، وهو ماأدركه كل العاملين فى الطيران المدنى، الذين رأوا كل هذا الدعم لهم . هذا الأمر يضع مسئولية اضافية على كل أبناء مصر للطيران حتى يقدموا لبلدهم،وأبناء هذا الشعب المزيد من العمل والجهد،حتى يثبتوا أنهم أولى بكل هذا الحب، والتقدير الذى لمسوه من الجميع مصريين وغير مصريين . كلمات الرثاء لاتكفى ، ودموع الألم على الشهداء لن تتوقف فى نفوس كل المصريين ، وذكراهم لن تضيع .. رحم الله أبناء مصر وكل شهداء حادث الطائرة ، ورحمنا معهم وبعدهم.


لمزيد من مقالات حسين الزناتى

رابط دائم: