رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

بكل صراحة
فساد الوزراء .. أهدر الحقوق !

عندما تعود بنا الذاكرة الى الوراء قليلا ونتذكر فساد بعض المسئولين بالدولة فى السابق. بمنح العطايا والهبات لأشخاص بعينهم كالتخصيصات التى أضاعت على الدولة المليارات ..لا تجد الا أن تصاب بالجنون واللطم على الخدود لفقدان ثروات الوطن ..لقد منح العديد من الوزراء عطايا وهبات لرجال فاسدين أصحاب منافع أطلقوا على أنفسهم رجال أعمال تصارعوا فى نهب البلاد وثرواتها. وربحوا المليارات بعد أن استقطعوا ملايين الأفدنة من جسد الوطن ..فلم يسددوا فواتير ما حصلوا عليه، لكن سارع الفقير فى سداد الثمن الرقيب لم يكلف نفسه بمنع هذا العبث الذى عشش فى كل ركن من أركان الوطن .. فهل تاهت عنه الحكمة وغاب عنه الضمير؟ فى طرح تلك الأراضى الى مزايدات حقيقية تطرحها الدولة بين رعاياها بكل شفافية لأعلى سعر وتدخل خزانتها وتضاف الى مواردها. لكن صمت المسئولون آنذاك غلفته المصالح والمنافع .. وكسا الفساد العقول والقلوب. وأضحت لعبة المصالح سائدة بين مسئولى الوزارات. وكانت لوزارة بعينها النصيب الأكبر من التخصيصات التى حظى بها مجموعة من رجال أعمال معروفين بالأسم. كانوا منعمين بقربهم من أصحاب النفوذ والسلطان. فأصبحوا أثرياء للأمة بين عشية وضحاها وفى غيبة تامة من الرقيب. لكن قد آن الأوان أن يعود الحق لأصحابه. بضرورة فتح تلك الملفات التى تم السكوت عنها من زمن بعيد بفعل فاعل. فلن يجدى الصمت بعد أن غطى الفسادت. وأصبحت تلك الملفات كالعلقم بالأفواه يجب على كل مسئول الأن فتحها وفضح المتسببين فيها و فى ضياع تلك الثروات وأن ينفضها من غبار السنين المتراكم عليها ..فهل تتحرك الدولة بحكومتها وبرلمانها لمناقشة هذا الأمر القديم والخطير وإصدار تشريع يقف موقف العدل لعودة الحقوق الضائعة لوطن يترنح بحثا عن أمواله المستباحة !!


لمزيد من مقالات سامى خيرالله

رابط دائم: