رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

دمياط و«التقدم إلى الأمام»

رغم التحديات الكبيرة التى يفرضها الإرهاب، فإن مصر الجديدة لا تنسى أن «معركة التنمية» أقوى سلاح لمواجهة الإرهابيين، واختارت القيادة المصرية أن تستمر «الأمور كالمعتاد» فيما يتعلق بمشروعات التوسع

وإضافة فرص عمل جديدة وطاقات إضافية لمصر بعد سنوات من التوقف، وبالأمس كان المصريون على موعد لرؤية «الحركة الجديدة إلى الأمام»، وذلك على أرض دمياط، سواء فى توسعات مصنع موبكو لصناعة الأسمدة باستثمارات نحو مليارى دولار، أو الإعلان عن افتتاح مدينة دمياط الجديدة للأثاث، منتصف العام المقبل.

ومما لا شك فيه، أن سنوات الاضطراب الماضية قد أوجدت مشكلات، من أبرزها كان العجز فى الطاقة، وهو الأمر الذى أولته القيادة المصرية، برئاسة عبدالفتاح السيسى، «أولوية قصوي»، وتمكنت من توفير الكهرباء وعدم انقطاعها، كما أن «أزمة البوتاجاز» اختفت، بالإضافة إلى الاكتشافات الكبيرة للغاز فى البحر المتوسط، وبدء تدفق الاستثمارات فى قطاع البترول والغاز، وكشف وزير البترول، من دمياط، عن 65 مليار دولار استثمارات جديدة للكشف عن البترول فى مصر، وحرص الرئيس السيسي، على تذكرة المصريين بأهمية الاستقرار فى مصر، وأعطى مثالا واحدا على تكلفة عدم الاستقرار بقوله: «توقف مشروع واحد صغير خاص بالبترول كلفنا 6 مليارات دولار فى عامين».

ويبقى أن غالبية المصريين، بل ودوائر المال والأعمال العربية والدولية، يدركون أن مصر تسابق الزمن فى معركة البناء، وأن أهم الأولويات على جدول أعمال مصر يتعلق بتوفير فرص عمل، وبناء مساكن جديدة، وإضافة المزيد من المصانع ومحطات الكهرباء، والكبارى والمدارس والمستشفيات لـ 90 مليون مواطن، وذلك بالإضافة إلى القضاء على الإرهاب وتحقيق الاستقرار، ولقد بات واضحا أن مصر فى ظل حالة الاستقرار النسبي، مقارنة بالسنوات الماضية، قد بدأت «تتحرك إلى الأمام»، كما أصبح العالم يشاهد إنجازات عزيمة المصريين على تحدى الظروف المعاكسة، وبناء الدولة المدنية المزدهرة الحديثة.

لمزيد من مقالات رأى الاهرام

رابط دائم: