رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

حتى لا يتكرر انتحار تلميذة الإعدادى

قرأت بكل الاسى والحزن الشديد الذى صاحبه دموع صامته ولكنها حارقة لانها نزفت من القلب على تلميذة الاعدادى التى كتبت شهادة وفاتها بيدها الصغيرتين ورحلت بعد أن شاهدت دموع الحسرة تنساب على وجنتي والدتها ندما وحزنا على ما فعلته صغيرتها بوالديها وبنفسها بضياع حلم الجميع وفقدانها ثقة والديها فيها فى إمكانية دخولها كلية الطب مثل باقى فتيات الاسرة وأن تثبت للجميع أن والديها أحسنا تربيتها ... وحتى لا تتكرر هذه المأساة مرة أخرى سوف أذكر قصة مشابهة لهذه القصة ولكنها تختلف فى أن بطل القصة كان صبىا وفى الثانوية العامة ذاك الوقت وكان حديث المدارس لتفوقه الدراسي ولتنبؤهم بأنه سيصبح الاول على المنطقة ولكن شاءت الظروف أن يتعرف على أصدقاء كانت الدراسة والتفوق آخر اهتماماتهم وكان هو يعتاد المذاكرة يوميا بتركيز شديد وكان يحقق النجاح كل عام بتفوق الى أن وصل للثانوية العامة وتعرف على هؤلاء الشباب وصرفوه عن تحصيل الدروس والمذاكرة بالتركيز الذى اعتاد عليه وقرر عدم دخول إمتحان آخر العام لاحساسه بأنه سوف لا يحقق حلمه وحلم والديه بدخول كلية الطب وكانت صدمة الجميع فى المدارس وبين مدير مدرسته ومدرسيه والصدمة الكبرى لوالديه...فجاء لوالدته وسألها هل لو لم أدخل الامتحان سوف تمرضى يا أمى فكان أصعب سؤال.

لكنها فكرت وبعمق شديد ووضعت كل احتمالات للاجابات فردت عليه بأنه أغلى عندها من شهادات العالم وأن كل منا ولاننا بشر معرضين للخطأ فى أى مرحلة من العمر ولكن أبدا المشكلة ليست فى الخطأ ولكن فى ألا نتعلم من خطئنا وسألته (إنت إيه اللى يريحك)؟ أن تدخل الامتحان أم لا ؟ وأيا كان قرارك أنا موافقة عليه لان ضياع سنة من العمر ليس مشكلة يمكن تعويضها لكن أن تخسر نفسك هى المشكلة التى يصعب تعويضها ولم يدخل الامتحان ودخل العام التالى وتفوق ودخل كلية الهندسة وتخرج والآن والحمد لله متفوق فى عمله.

لمزيد من مقالات ايناس عبدالغنى

رابط دائم: