رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

ضمير وطن
الصحافة فى عيدها الماسى

تمر السنوات ويظل قلم الصحفى والكاتب هو المعبر عن إرادة الشعب, والمتصدى للطغاة ,الكاشف للفساد,المدافع الأول عن وحدة الوطن, والحصن الذى يلجأ إليه البسطاء والضعفاء , هكذا كانت الصحافة والصحفيون يتقدمون الصفوف ويحملون مشاعل النور والأمل فى وجه الطغاة وكل من تسول له نفسه العبث بمقدرات ومصير الأمة,وأنه ليس ببعيد عندما نؤكد أن الصحافة هى التى تصدت بشجاعة وقوة لحكم الإخوان المستبد ورئيسهم المعزول محمد مرسى وواجهت الإرهاب فى أبشع صوره وتعرض الكثيرون من أبنائها للأذى والاضطهاد بل والموت فى سبيل الدفاع عن الحرية ووحدة الشعب حتى تمت الإطاحة بحكم الإرهابيين فى ثورة 30 يونيو التى فاجأت العالم مما دعا معهد جالوب الأمريكى الشهيرفى استطلاعات الرأى العام و قياساته إلى إجراء بحوث استطلاعية وقياسية كشفت أن 79% من المصريين يثقون فى إعلامهم الوطنى و الصحافة القومية والمستقلة - ليست الموجهة - والتى كان لها الدور الأكبر فى حشد المواطنين وتأجيجهم فى مظاهرات يونيو ضد حكم الإخوان ومن هنا عزمت الدول والأنظمة المعادية لاستقرارنا على زرع الفتنة بين الإعلام المصرى بأنواعه بعقد ورشة عمل لمدة ثلاثة أيام بجامعة جورج واشنطن فى أوئل أكتوبر 2014 دعت فيها 61 إعلامياً على مستوى العالم. وفور وصولهم مصر بدأ بعضهم تنفيذ الأدوار المكلفيين بها, فمنهم من طالب بخصخصة المؤسسات الصحفية القومية بحجة خسارتها, وآخرون زرعوا الفتنة الأعلامية، وغيرها من المخططات التى احبطت فى مهدها,ولذلك أكد أنه عندما نحتفل باليوبيل الماسى للصحافة ندرك أن الأحتفال ليس بالكلام والشعارات والمهرجانات, وإنما باتخاذ خطوات جادة لإصلاح أوضاعها وتصحيح مسارها والنهوض بها من عثرتها.


لمزيد من مقالات فكري عبدالسلام

رابط دائم: