رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

نقطة وكلمة
وهم أسمه التصنيف

عندما يرتقى تصنيف المنتخب الوطنى إلى المستوى الأول على القارة الإفريقية، فهذا أمر جيد، يؤكد أن الفراعنة فى الطريق الصحيح للعودة على قمة هذا التصنيف واستعادة عرش القارة السمراء بعد غياب ثلاث نسخ عن البطولة القارية، كما أن اقتراب حسم التأهل إلى نهائيات أمم إفريقيا 2017، يؤكد نفس الأمر.. ولكن !!

لماذا هذه الضجة ونصب الاحتفالات لمجرد أننا صعدنا مع أفضل أربع منتخبات افريقية إلى المستوى الأول، فهذا الأمر معنوى فقط، ولايساوى على أرض الواقع أى ميزة سوى أننا لن نواجه منتخبات الجزائر وكوت ديفوار وغانا والسنغال فى التصفيات المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018، ولا يعنى أننا ضمنا التأهل إلى المونديال، ويا ليت الجميع يعلم أن منتخبات المستوى الثانى تضم الرأس الأخضر وتونس والكونغو الديمقراطية وغينيا والكونغو، وهناك من هم أكثر خبرة وأصحاب تاريخ أكبر أمثال الكاميرون،المغرب،مالي، نيجيريا وجنوب إفريقيا، وهؤلاء هم فرق التصنيف الثالث، فهل مثلاً يضمن منتخب الكونغو التأهل على حساب الكاميرون أو نيجيريا أو المغرب لأنه فقط أعلى فى التصنيف منه.

يا سادة.. مسألة التصنيف والمستويات سواء أول أو رابع لا تعنى شيئا وهو أمر تنظيمى بحت ينتهجه الاتحاد الدولي، من أجل القدرة على تنظيم عملية الاقتراع فى التصفيات القارية المؤهلة للمونديال. وكنت أتمنى أن يخرج أى فرد من أعضاء الجهاز الفنى للمنتخب الوطنى ليتحدث عن هذا الأمر بشفافية وبصدق، وأن يوضح أن مسألة الصعود للتصنيف الأول أو البقاء فى الثانى أمر يجب ألا يشغل بالنا كثيرا.

لا أريد أن أسلب فرحة أو نشوة الصعود للمستوى الأول، ولكن أحب أن نتعامل بنوع من الحكمة مع الأمور المعنوية، وأن يكون لدينا تطلع لأن نتصدر القارة السمراء من خلال الحصول على لقب 2017 كأقل تعويض واعتذار عملى من جانب اللاعبين للجماهير المصرية التى تعيش وهى تتنفس الكرة. المشوار لروسيا طويل ويحتاج للثقة والطموح واحترام الآخرين، خاصة اننا نملك مواهب تستطيع تحقيق الحلم.. وانسوا قصة التصنيف.


لمزيد من مقالات محمد نبيل

رابط دائم: