رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

خلف خلاف
بشرى عظيمة

مازلنا نترقب تلك النهاية التى ستئول إليها قضية حل مجلس إدارة اتحاد الكرة، لاسيما أن آخر وزير رياضة اتخذ قرارا فى المسائل "العويصة" كان الوزير الشجاع إمحوتب!!.. كما أن الكلام كثير عن أن السادة فى الجبلاية قد يحلونها بالاستقالة، ولكنه مجرد كلام.

ولأن الكلام نوعان: كلام فارغ وكلام مليء بالكلام الفارغ، فقد لا نجد أمامنا سوى السخرية أحيانا، بدلا من النقد والرفض والشجب الذى نعيش فيه طول الوقت، وأصبح مملا أكثر من الملل ذاته، بعد أن أصبحت قضايا الرياضة متشابهة ومتكررة بنفس الحكايات والأشخاص، وكأننا نجلس لمشاهدة مباراة مملة مجبرين على استكمالها حتى النهاية، ولا نملك اتخاذ مثل ذلك القرار الذى اصدره الرئيس الموريتانى عندما أوقف مباراة كأس السوبر فى بلاده العام الماضى قبل انتهاء وقتها الأصلى وتحديدا عند الدقيقة الخامسة والستين، ليتحدد الفائز من خلال ركلات الترجيح، ووقتها كتبت صحيفة "اوزنابروكر تسايتونج" الألمانية تقول: عندما تتابع مباراة مملة فى كرة القدم أمام شاشة التليفزيون، فإمكانك تغيير المحطة. أما إذا كنت فى الملعب، فلن يكون أمامك اختيارات كبيرة لتفادى الملل.. ولكن الرئيس الموريتانى وجد الحل.

ولأننا لم نجد الحل بعد، ومازلنا ننتظر الفرج، لهذا نأمل فى أن تتحقق البشرى العظيمة التى كتب عنها الراحل الساخر أحمد رجب عن سماعه بافتتاح اليابان معهدا جديدا يتدرب فيه المبعثون من العالم الثالث على الاستقالة عندما تحتم المسئولية، وليس هناك أقوى من الأحكام القضائية، والخيبة القوية التى تفرضها علينا المؤسسات الدولية، فقد يكون فى هذا المعهد مفر من الخوف الذى نعيشه لأسباب "حلزونية" قد تؤدى لإيقاف نشاط الرياضة المصرية، حيث يمر المبعوث باختبارات وفحوصات خاصة تفيد خلوه من التلامة.. ويمنح فى النهاية شهادة بأن عنده دم!!


لمزيد من مقالات حسن خلف الله

رابط دائم: