رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

نقطة تحول
حملة لمنع آلة تنبيه السيارات

صوت آلة تنبيه السيارات لا يتوقف طوال 24 ساعة فى شوارع القاهرة، وهو أمر لا مثيل له فى العالم وفى دول القارات الخمس، وكل مصرى سافر خارج مصر يدرك تماما هذه الحقيقة بل ويستطيع القول بكل اطمئنان أن ما يحدث من ضوضاء فى الشوارع لا يمكن السكوت عليه واستمراره على هذا النحو دون ضابط أو رابط. فلا شىء يمنع أن تسمع فى ساعات ما بعد منتصف الليل هذه الأصوات فى مناطق مأهولة بالمستشفيات او الفنادق والمساكن . بكل تأكيد هناك قانون يحظر استخدام آلة التنبيه فى السيارات إلا فى حالات الضرورة القصوى، وتوجد مناطق وشوارع يجب عدم استخدامها تحت أى ذريعة. وما يحدث فى شوارع العاصمة فاق كل الحدود والتوقعات فعلى مدى ساعات الليل والنهار لا يتوقف صوت آلات التنبيه فى السيارات العادية يضاف إلى ذلك اصوات آلات سيارات النجدة والإسعاف والإطفاء التى تجوب الشوارع وهى تؤدى رسالتها ودورها الإنسانى والخدمى المهم لكن هناك قطعا بدائل أخرى غير الإفراط فى استعمال آلة التنبيه. فى شوارع القاهرة والجيزة تتحرك يومياً ما يزيد على 3 ملايين سيارة بالإضافة إلى 500 ألف سيارة أخرى قادمة من مدن مصر فى مهام وزيارات مختلفة،وهذه معلومات طبقا للاخصائيات التى تصدرها الإدارة العامة للمرور، وهو أمر ينطبق على بقية المحافظات التى تعانى من الضوضاء، وبالنظر إلى ضخامة هذه الأعداد تصبح الضوضاء الناتجة عن استخدام آلة التنبيه غير ممكن استمرارها بهذه الصورة فى المجتمع ولابد من البحث وسريعا عن حل لها.

ومن هنا يجب تبنى حملة عامة تشارك فيها الحكومة والمواطن من أجل الحد من ظاهرة استخدام آلة التنبيه سواء بين قائدى السيارات الأجرة أو سيارات الإسعاف والمرور والنجدة.

نسب الضوضاء بالقياسات العالمية فى عدد كبير من الشوارع والميادين تتجاوز المعدلات العالمية ومسبباتها متنوعة ما بين الضوضاء السمعى أو الهوائى وغيرها من الملوثات . وحملة الحد من الضوضاء ليست من باب الرفاهية كما قد يعتقد البعض ولكنها أصبحت ضرورة حياتية حتى يستطيع المصرى ان يعيش بشكل طبيعى فى بلده ويستمتع بها الزائر الذى يجب ان نضعه فى الحسابات اولا بأول.

ترقى المجتمع يكمن فى انخفاض منسوب الضوضاء به وارتفاع مستوى الهدوء الذى يسوده.


لمزيد من مقالات ماهر مقلد

رابط دائم: