رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

المسجلون جنائيا

فى جميع حوادث اختطاف الطائرات فى أنحاء العالم، إذا أعلن أحد الركاب حمله سلاحا ناريا أو متفجرات أو حزاما ناسفا، مهددا الركاب بتفجير الطائرة بمن فيها فى حالة عدم الاستجابة لمطالبه، فعلى قائد الطائرة وطاقمها تصديق هذا المختطف، وإصدار تعليمات للركاب بالالتزام كل فى مقعده

مع ربط أحزمة الأمان ووضع الرأس فى وضع انحناء، وعدم نشر خبر الاختطاف للركاب كلما أمكن ثم التعامل مع المسلح خاطف الطائرة بنوع من الدبلوماسية، ودراسة امكانية تنفيذ طلباته ومحاولة التفاوض معه، ولى ملاحظات على أسلوب التعامل من جانب قبرص مع مختطف الطائرة المصرية.

أولا: هذا الراكب خرج حديثا من السجن، فلماذا لا تقوم وزارة الداخلية بإبلاغ جميع المطارات بأسماء المجرمين المسجلين جنائيا لمنعهم من السفر بالطيران المحلى أو على الأقل يخضعون إلى تفتيش أمنى مشدد (غير عادي) بحكم سوابقهم الاجرامية قبل الصعود إلى الطائرة تفاديا لحوادث القرصنة الجوية، واستكمالا للجهود الكبيرة المبذولة فى تأمين وتفتيش المسافرين بمطارات الجمهورية.

ثانيا: لماذا لا يحاكم المهرج الذى أعلن للإعلام اسم أحد الركاب على أنه هو خاطف الطائرة ليتبين بعد ذلك أنه استاذ جامعى ولا علاقة له بهذا الحادث؟ ليكون بمحاكمته عبرة لمن يحاول بلبلة الرأى العام.

ثالثا: مراعاة الدقة فى تصريحات المسئولين والتفرقة بين ما هو سرى ويؤثر على سير التحقيقات وما هو علنى وضرورى لطمأنة أهالى الركاب المختطفين.

إن هذه الحوادث تقع فى كل بلاد العالم، والأخطاء واردة، ولكن التعلم منها هو الأهم.

مجدى حلمى ميخائيل

النادى الدبلوماسى المصرى

رابط دائم: 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق