رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

وطننا
«كنترول» الثانوية العامة

عندما نشرت»الأهرام» خبر خطة الطريق إلى الثانوية العامة يوم الجمعة الماضي، تذكرت الطالبة التى اشتكت العام الماضى من تغيير ورقة إجابتها فى الكنترول.فقد دخلت أسرتها فى نزاع قضائى لإثبات أحقيتها فى درجة أفضل؛ لكنه أمر انتهى عملياً بأن الطالبة تذاكر استعداداً للامتحان الجديد.

ورغم ذلك، مازال والد الطالبة – وهو بالتربية والتعليم- يجمع المعلومات والاقتراحات لكى لاتتكرر المشكلة، وهى اقتراحات تتخطى ما جاء فى خبر اختيار العاملين بالكنترول بناء على اختبار تحريرى ومقابلة شخصية. فهناك شكوى من أن بعض العاملين فى الكنترول ارتكبوا مخالفات فى سنوات سابقة لكنهم مازالوا يعملون فيه، لذلك ينبغى مراجعة سجل أى عامل بالكنترول واستبعاد من تم اتهامه.

ولمنع هذه الشائعات، فإنه يقترح «تدبيس» ورقة الإجابة بـ «دبوس دائري» يشبه ذلك الذى كان يتم به تدبيس البطاقة الشخصية أو العائلية القديمة -السابقة لبطاقة الرقم القومى الحالية-لأنه من الصعب إعادة تدبيس الورقة بهذا الدبوس على عكس الدبوس الحالى الذى يسهل فكه وتركيب غيره لتغيير ورقة الإجابة الأصلية.

كما أن المسافات الطويلة، التى تقطعها ورقة الإجابة حتى تصل إلى الكنترول، تحتاج إلى مراقبة أمنية تشبه تلك التى توفرها الدولة للانتخابات. كما أطالب الحكومة بتأمين أشد لكنترولات الثانوية العامة وزيادة عددها على أساس المحافظات.

وبالطبع، فإنه قبل الكنترول ينبغى توفير ظروف أفضل فى تصحيح أوراق الاجابة بتقليل نصيب كل مدرس وليس زيادته بحجة توفير النفقات. ويمكن زيادة فترة التصحيح وزيادة العائد على تصحيح كل ورقة وتكليف عدد أكبر من المصححين، مع بيئة مريحة للمصحح من كهرباء ومقاعد مناسبة.

فضياع حقوق الطالب يخلق التطرف ويشكك فى جدية الحكومة فى رعاية الشباب.


لمزيد من مقالات عاطف صقر

رابط دائم: