رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

بنك المعرفة المصرى.. الاستثمار فى المستقبل

أدار الندوة: أشرف أمين أعدها للنشر: عمرو جمال
جانب من الندوة
بعد مرور شهرين على إطلاق موقع بنك المعرفة المصرى www.ekb.eg خلال الاحتفال القومى بعام الشباب بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسى، حرص الأهرام على الوقوف على آخر المستجدات فيما يتعلق بالمشروع القومى الأهم للتعلم ونشر المعرفة خاصة أن المجلس التخصصى كان قد أعلن منذ أيام قليلة عن بدء سلسلة من الحوارات المجتمعية بالجامعات المصرية والمنتديات الثقافية والعلمية لتعريف جميع الشرائح المجتمعية بسبل الاستفادة من البنك وآليات عمله.

وبمناسبة بدء إطلاق شهر العلوم وأسبوع العلوم المصرى استضافت نوادى علوم الأهرام عددا من أعضاء المجلس التخصصى للتعليم والبحث العلمى فى ندوة بعنوان : (بنك المعرفة المصرى وإصلاح مسارات التعليم والبحث العلمى)، كما تم فتح أبواب الأهرام لمشاركة جميع فئات المجتمع، حيث حضر اللقاء عدد من خبراء التعليم الأساسى وأساتذة الجامعات الذين ناقشوا أعضاء المجلس فى ضرورة وضع آليات أكثر فاعلية فى التواصل مع القائمين على البنك مثل خدمة للخط الساخن وبريد لتلقى المقترحات والشكاوى وأيضا آلية للتعريف بصورة دورية بالفعاليات العلمية والدورات التدريبية التى ستقام للتعريف بأنشطة بنك المعرفة. ولقد أوضح د.طارق شوقى أن كل هذه الأفكار والمقترحات بالغة الأهمية وانه على مدى الشهرين الماضيين عمل المجلس على بناء جسور التعاون والعمل مع جميع الوزارات والهيئات المعنية بالدولة لإدماج بنك المعرفة حيث تم نقل الأجهزة الخادمة servers للبنك لمقر أكاديمية البحث العلمى، كما يتم التعاون مع وزارة التعليم على تطوير المناهج العلمية وإدخال محتوى البنك ضمن روابط البحث والتعلم وإعداد المدرس للمنهج الدراسى. كما أشار د.طارق شوقى إلى أن كل هذه الجهود تتم بصورة تطوعية وفى مدد زمنية قياسية إذا ما نظرنا لحجم المشروع وأنه من الضرورى أن تتعاون وتتشابك مؤسسات المجتمع المدنى فى البحث عن المحتوى الذى يفيد دائرة اهتمامها ببنك المعرفة ونقل هذه الخبرات والمعارف للفئات العمرية التى تتعامل معها، فالأهم من إتاحة المعرفة الآن هو تعظيم الاستفادة مما هو متاح خاصة أن الدولة لم تبخل فى الاستثمار فى إتاحة المعرفة. وحسب تقديرى فإنه من الممكن أن نتأخر فى بعض المجالات إلا أن التأخر فى التعلم واكتساب المعرفة هو خطأ لايغتفر فى حق المجتمع والأجيال القادمة.



فى البداية أوضح الدكتور طارق شوقى أمين عام المجالس التخصصية ورئيس المجلس التخصصى للتعليم والبحث العلمى التابع لرئاسة الجمهورية، أنه مع إطلاق الرئيس عبد الفتاح السيسى مبادرة (نحو مجتمع يتعلم ويفكر ويبتكر) فى عيد العلم عام 2014، والمجلس يعمل على تفعيل عدد كبير من المشروعات بالتوازى تفعيلا للمبادرة القومية ولوضع منظومة هدفها بناء العقل المصرى ونقل المجتمع إلى مجتمعات التعلم واكتساب المهارة. وفى يوم 4 مارس 2015 عرض المجلس التخصصى على الرئيس مشروعا بصورة متكاملة وكان شعارنا وعرضنا يتناول مصادر التعلم التى يجب الاعتماد عليها، وذلك من خلال دور النشر العلمية الكبرى فى العالم مثل السيفير وشبرينجر نيتشر وماكميلان. ولأن الوصول لهؤلاء الناشرين صعب قررنا أن نذهب إليهم بأنفسنا ونتعاقد على كل المحتوى العلمى لديهم سواء مجلات علمية أو كتبا إلكترونية أو برمجيات أو أفلاما تعليمية وأن يتاح لنا الحصول على المحتوى الجديد أيضا طوال سنوات التعاقد، بحيث يكون هذا المحتوى العلمى الضخم متاحا لكافة المصريين وليس فقط للباحثين والمتخصصين وأيضا عبر تطبيقات مختلفة للقراءة والتحميل على الهواتف الذكية.
وكان هدفنا هو وصول المحتوى لمختلف طوائف المجتمع وكذلك لكل الفئات العمرية. وفى خلال ستة أشهر تم التفاوض مع 27 من أكبر دور النشر فى العالم، ووفرنا بذلك الكثير من الأموال التى كانت تنفق فى التفاوض المنفرد مع هؤلاء الناشرين، فعلى سبيل المثال كان المجلس الأعلى للجامعات وأكاديمية البحث العلمى ينفقان سنويا 13 مليون دولار للاشتراك فى 2% من المحتوى الذى استطعنا التفاوض والحصول عليه. وبعد التفاوض على محتوى علمى يشمل 90 مليون مواطن حضر الناشرون إلى مصر وتم توقيع العقود فى 12 نوفمبر 2015 وبدأنا نسابق الزمن حتى انتهينا وتم الاعلان عن بدء مشروع بنك المعرفة المصرى فى 8 يناير 2016.
وأوضح الدكتور طارق أن الاتفاقيات التى تم توقيعها مع الناشرين ليست فقط للحصول على المحتوى العلمى ولكنها اتفاقيات شراكة مع علماء وباحثين سيساعدوننا فى التعريف بالمحتوى وتنظيم الفعاليات والدورات التدريبية لتطوير التعليم والبحث العلمى، فكل دار نشر ستعطينا مقابل الاشتراك حزمة من الخدمات بالإضافة للكتب والمحتوى العلمى. وقد تمكنا بالتعاون مع دور نشر مثل رويال سوسيتى وبريتانيكا من تكوين باقات من المصادر الأصلية لكل العلوم فى فروع الطب والهندسة والقانون والإدارة ومختلف العلوم والفنون والآداب، وكل ما يستجد من أبحاث ومراجع وكتب فى هذه المجالات طوال سنوات التعاقد الأربع.

مجلة العلوم المصرية
وحول السبب فى التفكير فى هذا المشروع الكبير يقول إن مصر ليست دولة غنية اقتصاديا ولكنها تمتلك ثروة بشرية لذا فإن الاستثمار فى المعرفة هو الثروة الوحيدة التى ستقودنا لتحقيق السيادة التى افتقدناها مرة أخرى فى مختلف المجالات. وأوضح أن البنك هو أكبر مكتبة رقمية فى العالم من حيث المحتوى العلمى وذلك باعتراف الناشرين أنفسهم، ويشمل كتبا الكترونية كاملة، دوريات علمية، مناهج دراسية للتعليم الأساسى، قواعد بيانات، محركات بحث، ومكتبات فيديو هائلة لدور نشر مثل ناشيونال جيوجرافيك وديسكفرى.
وأشار إلى أنه تم الاتفاق مع مجلة العلوم الأمريكية لعمل أعداد خاصة بمصر وسيطلق عليها اسم مجلة العلوم المصرية، وهذه هى البداية، حيث سيتم تعلم كيفية عمل دوريات علمية مصرية تأخذ تصنيفا عالميا، وأوضح أن من أهم أولوياتهم هى وجود صحافة علمية مبسطة، وجذب الأطفال للعلوم، ورفع ترتيب الجامعات المصرية على مستوى النشر، وأيضا منع السرقات العلمية خاصة وأن مصر الأولى على مستوى العالم فى السرقات العلمية، كما سيتم توفير النفقات على تكرار الأبحاث، ومنع استغلال الطلبة الذين يشترون الكتب الانجليزية بأسعار مبالغ فيها.
وأكد أن هدفنا هو تحقيق نهضة علمية لمصر من خلال بناء مجتمع قارئ وشغوف بالعلم خاصة الأطفال، وسيصبح هذا البنك مرجعية فى عملية تطوير المناهج، وعلى مستوى التعليم العالى سيستفيد الأساتذة والباحثون بهذه المصادر اللانهائية فى مختلف التخصصات.
وحول تكلفة المشروع يقول د. طارق إن التكلفة ضعيفة فى مقابل العائد من وراء الشراكة مع أكبر 27 ناشرا فى العالم لمدة 4 سنوات، مشيرا إلى أن مصر كانت تنفق 13 مليون دولار على الاشتراكات و18 مليون دولار على الكتب الانجليزية فى أقسام اللغات بالجامعات المصرية، وأكثر من 20 مليون دولار على الكتب الانجليزية فى التربية والتعليم، وكل هذه النفقات فى مقابل الحصول على 20% من المحتوى الذى حصلنا عليه. أما التكلفة التى تم دفعها بتقسيمها على عدد المستفيدين من المشروع فهى 5 جنيهات لكل مواطن فى السنة بينما تبلغ التكلفة لكل باحث وأستاذ فى التعليم العالى 1040 جنيها سنويا. وأوضح أن العائد الاستثمارى لهذا المشروع يقاس بالانتاجية وتطور التعليم والثقافة وأيضا ترشيد موارد الدولة، فعندنا فى التعليم الأساسى 24 مليون طالب ومعلم وهو عدد هائل إذا أمكن توجيهه لبنك المعرفة ، كما أن لدينا 22 جامعة حكومية و18 جامعة خاصة و68 مركزا بحثيا وهذه الشريحة تضم 2.5 مليون آخرين.

المحتوى لمصر فقط
وأشار الدكتور طارق شوقى إلى أن المشروع مقسم إلى أربع بوابات للقارئ العام والباحث والطالب وللأطفال، وجميعهم يصب فى نفس المحتوى ولكن بطرق مختلفة تتناسب مع عمل وطبيعة كل فئة، ويقوم المواطن بالتسجيل بالاسم والبريد الالكترونى والرقم القومى لان التعاقدات مشترطة أن استغلال المحتوى يكون للمصريين فقط أو من كمبيوتر داخل جمهورية مصر العربية.
وأكد أنه تم الاتفاق مع وزارة التربية والتعليم على أن جميع مناهج العلوم والرياضيات من الصف الأول الاعدادى وحتى الثالث الثانوى سيتم ربطها ببنك المعرفة وذلك فى سبتمبر القادم كخطوة أولى عاجلة، حيث سنضع مع كل درس المراجع والمصادر الموجودة على بنك المعرفة والتى يمكن للطالب الاستفادة منها، ونقوم حاليا بعمل بريد الكترونى لجميع الطلاب. كذلك نقوم بعمل بريد الكترونى لعدد 2.5 مليون طالب فى الجامعات بالتعاون مع وزارة الاتصالات وذلك للتيسير عليهم جميعا عند الدخول لبنك المعرفة.
وأشار إلى أن الرئيس أعطى توجيهاته وكلفنا بالتعاون مع الوزارات المختلفة لتطوير منظومة التعليم بالكامل من خلال مسارين: الأول نتعاون فيه مع وزارة التربية والتعليم من أجل إصلاح المنظومة القديمة التى تضم 20 مليون تلميذ موجودين حاليا بمراحل التعليم المختلفة وحوالى مليونى مدرس، وهو حل مؤقت حتى يتم الانتهاء من المسار الثانى الذى يتم إعداده ليحل محل النظام الأول تدريجيا، حيث سيكون هناك نظام تعليم مختلف يهتم بمواصفات ومهارات الجيل القادم، ويتم من خلاله إعادة النظر فى كل شىء خاص بالتعليم وسنحرص على الاستفادة من كافة تجارب التعليم فى دول جنوب شرق آسيا والتى زارها الرئيس مثل التجربة اليابانية وتجربة سنغافورة وغيرهما من الدول التى حققت نهضة تعليمية وعلمية أثرت بدورها على الاقتصاد والتنمية الشاملة.
جويس رفله عضو المجلس التخصصى التابع للتعليم والبحث العلمى تؤكد أن هناك اتفاقات أخرى مع وزارة التربية والتعليم بالشراكة مع ديسكفرى للتعليم وذلك لتدريب المعلمين ومديرى 9 مدارس ثانوية للمتفوقين على مستوى الجمهورية بهدف توجيههم للعلوم والتكنولوجيا والهندسة، وسيتم تطوير المناهج بما يلبى احتياجات المعلمين والطلاب، هناك أيضا مشروع ( المعلمون أولا ) الذى نقوم من خلاله بتدريب 10 آلاف مدرس وسيتم افتتاحه الخميس المقبل 10 مارس فى وزارة التربية والتعليم فى إطار تفعيل فكرة الشراكة وروح فريق العمل.
د. هدى أبو شادى أستاذ مساعد الفيزياء النووية بكلية العلوم جامعة القاهرة ومساعد وزير التعليم العالى لشئون البحث العلمى وعضو المجلس التخصصى للتعليم والبحث العلمى، أكدت أنه منذ تم البدء فى مشروع بنك المعرفة لم يتلق المجلس أى دعم مادى وأن هناك حماسا وعملا تكامليا لتنفيذ هذا المشروع القومى الذى يخدم 90 مليون مواطن، موضحة أن المشروع لا يخدم الأكاديميين فقط بل يمتد لكل الفئات حتى ذوى الاحتياجات الخاصة، حيث نقوم بتطوير الموقع ليسمح بدخول المكفوفين للاستفادة به ومساعدتهم من خلال أدوات وبرامج بسيطة. وأكدت أن الناشرين الذين تم التعاقد معهم أصبحوا هم من يسعون وراءنا لانهم اكتسبوا سمعة أكبر من خلال تجربتنا الناجحة، خاصة ونحن أول دولة فى الشرق الأوسط تنفذ هذه الفكرة وبهذا الكم الضخم، وبالفعل هناك دول أخرى تسعى لتطبيق نفس المشروع لمواطنيها مثل الامارات والسعودية وكينيا وعدد من الدول الإفريقية.
وأشارت إلى أن السبب فى تراجع ترتيب الجامعات المصرية فى النشر هو أن العلوم الانسانية يتم نشرها باللغة العربية فقط بخلاف العلوم الأخرى كالرياضيات والفيزياء والطب التى تنشر باللغة الانجليزية، ولهذا فكرنا فى عمل دار نشر علمية داخل مصر لتعلم مختلف الناس، حتى أصحاب الميول الأدبية، كيفية كتابة الأبحاث بطريقة علمية وكيفية نشرها فى مجلات، كما سنعمل على الارتقاء بالمجلات العلمية غير المعترف بها والموجودة بالجامعات لجعلها تضاهى المجلات العالمية.
كما أكدت أنه يتم عمل صفحات الكترونية خاصة لأعضاء هيئة التدريس وذلك بالتعاون مع دار نشر السيفير، ليقوم الأساتذة بعرض إنتاجهم العلمى وفيديوهات لمحاضراتهم بطريقة جذابة ، كما نشجعهم على دخول بنك المعرفة ووضع جوائز لأكبر المستفيدين منه.
وأشارت إلى أنه تم الاتفاق مع وزارة الصحة على ربط المستشفيات بخدمات الإنترنت وبنك المعرفة حيث إن لدينا فى الجانب الطبى 1200 كتاب و680 جريدة طبية ستكون فى خدمة أطباء المستشفيات العامة والجامعية للتعلم والاطلاع، إضافة إلى إمكانية تقديم خدمات الاستشارة الطبية عن بعد لبعض الحالات فى المستشفيات النائية وستقوم وزارة الصحة بتدريب طلبة صيدلة وطب أسنان وعلوم معنا على الاستفادة من هذه البرمجيات العلمية.
وفى تعقيب له أكد د. طارق شوقى أن هناك اتفاقيات مماثلة مع وزارتى الشباب والثقافة لوصول بنك المعرفة وإتاحته بجميع مراكز الشباب وقصور الثقافة.
ومن جانبه أكد د. هشام الديب رئيس معهد بحوث الالكترونيات وعضو المجلس التخصصى للتعليم والبحث العلمى أن المعهد الذى يعد الأكبر فى صناعة الالكترونيات على مستوى الشرق الأوسط قد استفاد فى البحوث التطبيقية والتنفيذية من توافر المعرفة بهذا الكم بعد أن كنا نعتمد على الشبكة القومية للمعلومات التى كانت مشتركة لنا فى عدد محدود من الجرائد العلمية، ولكن اليوم أصبح عندنا قاعدة بحثية عريضة يستفيد منها كل الباحثين والعاملين، بالإضافة للاستفادة منها فى إيجاد تخصصات جديدة كانت تحتاج لمعرفة أكبر.

تعاون بين المجلس التخصصى والأهرام للتعريف بمحتوى بنك المعرفة
وعلى هامش فعاليات الندوة تم الاتفاق مع د. طارق شوقى أمين عام المجالس التخصصية على تعزيز التعاون مع جريدة الأهرام لتعريف المجتمع بصورة دورية بالمحتوى المتوافر بالبنك وإلقاء الضوء على أهم المرجعيات والروابط وسبل استفادة الأفراد ومؤسسات المجتمع المدنى منها سواء فى تطوير عملها أو اكتساب المعارف والخبرات ونقلها للمجتمعات المحيطة بها خاصة أن البنك هو منارة لشتى أنواع المعارف وبه كم هائل من البرمجيات والمحتوى البصرى والسمعى الذى يمكن الاستفادة منه. وقد أكد د.طارق شوقى أن هناك تعاونا وثيقا مع دور النشر المشاركة بالبنك لتعريب بعض البرامج والأفلام والمحتوى إضافة إلى إقامة الفعاليات والدورات التدريبية لفئات المجتمع عن محتوى البنك بمختلف محافظات مصر.

شارك بالندوة
د. طارق شوقى ــ أمين عام المجالس التخصصية ورئيس مجلس التعليم والبحث العلمى

د. هدى أبو شادى ــ أستاذ مساعد الفیزیاء النووية كلیة العلوم جامعة القاهرة ومساعد وزير التعليم العالى والبحث العلمى

جويس رفله ــ خبيرة طرق التدریس والتقییم بالجامعة الأمريكية بالقاهرة

د. هشام الدیب ــ رئیس معهد بحوث الالكترونیات

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    الرشيد بابكر مصطفى
    2016/03/08 23:31
    0-
    1+

    لماذا يختصر الدخول للموقع على المصرين فقط ؟
    انا سودانى أعمل أستاذا جامعيا حاولت الاستفادة من الموقع و فوجئت ان الدخول للمصريين فقط .ارجو بحث امكانية الدخول لعير المصريين . لا يخفى عليكم فضل مصر فى نشر المعرفة على امتداد التاريخ .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق