رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

كلمة رياضية
المشروع القومى للناشئين

لا يخفى على الكثيرين قيام وزارة الشباب والرياضة بجهود مضنية لإعلاء شأن الأبطال وإعداد أجيال جديدة من المواهب

والناشئين الذين تمتلئ بهم الملاعب ومراكز الشباب، خاصة فى الألعاب الفردية التى هى ألعاب التفوق المصرى، وعلى رأسها المصارعة ورفع الأثقال والجودو والتايكوندو والملاكمة وألعاب القوى بكل صبر وجهد إنسانى رائع وبعيدا عن الأضواء والشهرة، ومنذ أيام قمت بزيارة لمركز شباب أبو السعود بمصر القديمة وهو أحد مصانع صناعة الأبطال من المصارعين، حيث يستضيف مئات المصارعين، وهو صورة مشرفة لمراكز الشباب فى مصر بقيادة عبداللطيف عاشور شيخ مدربى مصر، وتقيم فيه وزارة الشباب والرياضة المشروع القومى للناشئين فى المصارعة، وهو مشروع ناجح من الناحيتين الفنية والإدارية، وقد عشت مع الأبطال ساعات طويلة، لكنى اندهشت من حجم الوجبة الغذائية التى يتم تقديمها لهؤلاء الناشئين الأبطال التى لم أر مثلها فى معسكر آخر حيث تلعب الوجبة الغذائية دورا رئيسيا فى إعداد الأبطال بعد جرعات التدريب القوية التى يفقد خلالها البطل من جهد كبير واستهلاك السعرات الحرارية المفترض تعويضها بوجبات غذائية قوية من البروتينات، لكن للأسف تكونت وجبة هؤلاء الأبطال من قطع من البسكويت وقطرات من العصير المحفوظ لا تسمن ولا تغنى من جوع ولا تسد رمق هؤلاء الأبطال فى لعبة يتم خلالها استهلاك كمية كبيرة من السعرات الحرارية داخل أجسامهم، خاصة أنهم فى مرحلة بناء.

والأهم أن معظم هؤلاء الناشئين من الطبقات البسيطة الكادحة التى تحتاج إلى دعم مادى وغذائى قوى يتناسب مع الجهد المبذول منهم على البساط. ومن هنا أوجه رسالتى للسادة المسئولين عن المشروع وعلى رأسهم المهندس خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة الذى لم يبخل على الرياضيين الأبطال، ليس فى المصارعة فقط، ولكن فى كل ردهات الرياضة، خاصة المشروع الأمل الذى تقوم الوزارة بصرف الملايين من الجنيهات عليه من ملعب وأجهزة فنية وأدوات تدريب وإداريين مصاريف ضخمة ومتنوعة من أجل صناعة الأبطال .

لمزيد من مقالات حسن الحداد

رابط دائم: