رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

كل يوم
مصر.. سيمفونية الجرس والأذان!

4 ــ أتحدث عن مصر التى احتضنت باتريس لومبا وحركته وحزب المؤتمر الإفريقى ضد التمييز العنصرى بقيادة مانديلا

وروبرت موجابى وأبطال وزعماء إفريقيا ومناضليها وقدمت الدعم والمساندة للثورة الجزائرية والليبية واليمن والعراق وفلسطين واستقبلت على أرضها عظماء ثوار العالم فاستقبلت جيفارا وفيدل كاسترو ونهرو وأحمد سوكارنو وذو الفقار على بوتو ومحمد إقبال وتيتو.

مصر التى تعطى بسخاء لا يمكن أن تغدر.. ومصر التى تأوى لا يمكن أن تخون.. هذه هى مصر الصابرة الآمنة المؤمنة المحتسبة.

يا أيها السفهاء يا من تتطاولون على مصر وشعبها هذه هى مصر العظيمة فمن أنتم.. هذا ما قدمته مصر للعرب والعالم فماذا قدمتم.. مصر هى بلاد الشمس وضحاها.. غيطان النور.. العامل البسيط والفلاح الفصيح.. جنة الناس البسيطة.. القاهرة القائدة الواعدة المولودة الساجدة الشاكرة الحامدة المحمودة العارفة الكاشفة العابدة المعبودة.. العالمة الدارسة الشاهدة المشهودة.. سيمفونية الجرس والأذان كنانة الرحمن أرض الدفا والحنان.. معشوقة الأنبياء والشعراء والرسامين.. صديقة الثوار.. قلب العروبة النابض الناهض الجبار.. عجينة الأرض التى لا تخلط العذب بالمالح ولا الوليف الوفى بالقاسى والجارح ولا الحليف الأليف بالغادر الفاضح.. ولا فرح بكره الجميل بليل وحزن إمبارح.. ولا صعيب المستحيل بالممكن الواضح.. مصر دليل الإنسانية ومهدها.

كلمتى هى : صونوها يامصريين.

انتهى عرض هذا المقال الرائع للكاتب السعودى الرائع جميل فارسى والذى تشرفت به زاويتى اليومية «كل يوم» على مدى 4 أيام متتالية أحسب أنها كلمات صادقة وجدت صدى طيبا ليس فى نفوس المصريين وحدهم وإنما فى نفس كل عربى يحب مصر ويعرف قدرها ومقدارها ومكانها ومكانتها بين كافة الأمم.. سلمت يداك يا أخ جميل فقد أكدت أن أمتنا مازالت بخير وأن الوفاء صفة أصيلة فى الأخلاق العربية.

والحقيقة أننى حرصت على عرض هذا المقال كاملا على مدى 4 أيام لكى لا أختصر منه حرفا واحدا حتى لا يضيع أى معنى من المعانى النبيلة التى تجسدت فى كلمات رصينة وموثقة بالأدلة والتواريخ فلربما تكون عونا للهداية والاستفاقة لدى كثيرين ممن يجهلون الحقيقة الكاملة حول مصر وكل عطائها الذى لا ينكره سوى جاهل أو جاحد!

خير الكلام:

<< وإذا صفا لك من زمانك واحد.. فهو المراد وعش بذاك الواحد !.
[email protected]
لمزيد من مقالات مرسى عطا الله

رابط دائم: