رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

نقطة وكلمة
المستشار والعالمي

لم تكن المرة الأولى التى يخسر فيها الزمالك من الأهلي، ولن تكون الأخيرة، ولكن تعجبت كثيراً من توابع هزيمة الزمالك فى لقاء القمة الأخير، ولا أقصد هنا قرار إقالة الجهاز الفني، ولكن فى الحب والوئام الذى تحول فى دقائق إلى خصومة ثأرية بين مرتضى منصور وميدو، وكم التصريحات «الجارحة» التى خرجت من كليهما فى حق الأخر، ولا أحد حتى الآن لديه تفسير وحيد منطقى لما يحدث، فالقاصى والدانى يعلم أسلوب وطريقة رئيس النادى فى الإدارة، وكان ميدو يعلم أن قرار إقالته جاهز لو خسر من الأهلي، فما الداعى لحالة الاستغراب التى كان عليها.؟!

ورغم أننى لا أوافق على الطريقة التى تعامل بها رئيس نادى الزمالك مع الجهاز الفنى والأوصاف التى أطلقها عليهم، فإننى فى نفس الوقت كنت ضد أن يفشى ميدو أسرار النادى ويتحدث بدون مسئولية، واعتقد أن كليهما أخطأ ليس فى حق الآخر أو نفسه، ولكن فى حق الكيان والنادى الذى صنع تاريخهما الرياضي.

هل القضية أن الزمالك خسر من الأهلي، أم أنها كانت الفرصة ليخرج كل طرف ما فى صدره تجاه الآخر، فإذا كان وصف رئيس النادى لميدو أنه «عميل» لمجرد أنه يعمل فى قناة رياضية تابعة لقطر، وأنه مدرب فاشل ولا يصلح لقيادة فريق بحجم الزمالك، أو أنه وسط «طوب الأرض» - كما يقول المستشار - حتى يقبل بتعيينه، فلماذا تعاقد معه من الأساس وهو يعلم بكل هذه الأمور؟!.

ولو كان ميدو يشكو من تدخلات رئيس النادى الفنية، ويتحدث عن الضغوط التى يشكلها على اللاعبين والجهاز الفني، وإذا كان متأكدا من تعامل الإدارة مع الدجالين والمشعوذين، فلماذا قبل على نفسه الاستمرار فى منصب لا يملك مقاليده؟!

يا سادة.. يكفى ما قمتم به حتى الآن من تصريحات لا تليق بسمعة الزمالك ولا تاريخه الذى لا يحتاج للتذكير، فيكفى جمهور النادى ما تذوقه من مرارة الخسارة من الأهلي.

أما نغمة التعاقد مع مدرب عالمي، فإنها لم تعد مفيدة، أو مسكنة للجماهير، فالجميع يعلم الفارق بين المدرب العالمى وبين من يجلس على مقاهى العاطلين منتظراً فرصة العمل فى الدول النامية والتى تعتمد على دراسة الــ«C.V» والذى غالباً ما يكون مكتوبا عند وكيل أعماله.

فنظرياً الدورى أصبح صعبا على الزمالك هذا الموسم رغم أنه مازال مبكراً، والأحرى أن يتم التأنى فى اختيار المدرب الجديد من أجل المستقبل، وليس من أجل الانتقام.


لمزيد من مقالات محمد نبيل

رابط دائم: