رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

لقاء رياضى
ظاهرة غريبة بالدورى

الدورى الممتاز لكرة القدم يدخل مراحله الأخيرة وهو يكتب أوراق الرحيل لمنافسات الدور الأول وتمثل المؤجلات المقبلة التى تنطلق يومى الثلاثاء والأربعاء أهمية خاصة «للكبيرين» الأهلى والزمالك حيث يواجه الأول إنبى فى حين يحل الزمالك ضيفا ثقيلا على الإسماعيلى وهاتان المباراتان تعتبران بروفة قوية لقطبى الكرة المصرية قبل القمة المرتقبة بينهما يوم 9 فبراير المقبل باستاد برج العرب، وقد أسفرت مباريات الدورى عن ظاهرة غريبة للغاية وهى إقالة أو استقالة عدد من المديرين الفنيين طالت 14 ناديا باستثناء 4 فقط هى التى لم تغير مدربيها وهى أندية المقاصة، الداخلية، المصرى وأسوان.

ويعتبر غزل المحلة هو أكثر فريق تغييرا للمدربين بعد صعوده للدورى الممتاز وصل الى 5 مدربين حيث بدأ بمحمد جنيدى الذى أقيل بعد ثلاثة أسابيع فقط وتولى المهمة بعده أحمد حسن لاعب الفريق بثمانينيات القرن الماضى لتتم إقالته أيضا ليعين محمد فايز ثم خالد القماش الذى رحل سريعا بعد تعاقد الإسماعيلى معه.. ويجيء أخيرا محمد حلمي، وشهد رحيل المدربين الاسم الكبير لبطل إفريقيا ثلاث مرات متتالية أعوام 2006، 2008.، و2010 وهو المعلم حسن شحاتة الذى قاد المقاولون العرب ليرحل بعد 5 مباريات فقط ويخلفه طارق العشرى الذى لم يمكث طويلا أيضا ويتولى محمد عودة مهمة تدريب الفريق، كما عانى اتحاد الشرطة وحرس الحدود فالأول أقال القماش والثانى وهو الحرس أخذ نفس الطريق وأقال عبدالحميد بسيونى بسبب سوء النتائج.

فى حين لم يفلت أيضا من المذبحة حمادة صدقى بعد رحيله من وادى دجلة ليقود إنبى خلفا لهانى رمزى وأقال الاتحاد السكندرى البلغارى ستويكو ملادينوف واستعان بالبرتغالى ليونيل بوتشي، أما قطبا الكرة المصرية عانى كل منهما، فبعد رحيل البرتغالى فيريرا إلى قطر تعاقد الزمالك مع البرازيلى باكيتا الذى لم يمكث طويلا ليرحل ويقود المهمة أحمد حسام ميدو بعدما ترك الإسماعيلى للنابى ثم عودة القماش، أما الأهلى فقد فضل البرتغالى بيسيرو الرحيل بعدما تلقى عرضا لتدريب بورتو البرتغالى ليقود المهمة مؤقتا عبدالعزيز عبدالشافى »زيزو« فمازال الأهلى يبحث عن مدرب أجنبى جديد، رغم النتائج الجيدة التى حققها زيزو فهل يستمر.. الله أعلم

لمزيد من مقالات محمد الخولي

رابط دائم: