رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

بحيرة مريوط

الاسكندرية لديها من الإمكانات والمقومات الطبيعية مايجعلها بالفعل من أفضل المدن بالشرق ألأوسط والعاصمة الثانية عروسا للبحر المتوسط ..وبها العديد من الخيرات التى تنعم بها ومن أهمها وجود أكبر ميناء فى الشرق الأوسط ..وأعطى الله الإسكندرية الرئة الثانية من خلال بحيرة مريوط .. ذلك المسطح المائى الطبيعى الذى يغطى مساحة كبرى تمر فى العديد من مناطق الثغر من قرى أبيس ومحرم بك والمكس والدخيلة والعامرية حتى برج العرب غربا ..بحيرة مريوط كانت حتى وقت قريب مصدر رزق للمئات من الصيادين وأبنائهم من الشباب ومن خلالها تقدم البحيرة كميات كبيرة من الأسماك لسد حاجة السوق المحلية الا أن يد الاهمال والفساد امتدت لبحيرة مريوط وقام ضعاف النفوس باقتطاع أجزاء من البحيرة واستولى عليها بعض أصحاب الشركات وشوادر الخشب على مرأى ومسمع من مسئولى الرى والمحافظة وألأحياء وزاد الإهمال لاغتيال بحيرة مريوط عندما أعتبرها البعض من أصحاب المصانع فرصة لإلقاء مخلفات الصرف فى هذه الرئة المهمة مما أصابها بالعيوب الطبية وأحدث خللا فى تربية الأسماك ..وأصبحت المزايدة على البحيرة هى سيد الموقف ووصل الأمر الى اقتراح خبيث بتحويلها الى منتجع سياحى ومدينة ملاه لأحد المستثمرين للقضاء نهائيا على أهم رقعة طبيعية ومصدر من مصادر الرزق للصيادين الذين مازال لديهم الأمل فى التدخل الفورى لإعادة البحيرة لرسالتها الطبيعية ..


لمزيد من مقالات ناصر جويدة

رابط دائم: