رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

آمال المصريين

جاء تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، على أهمية استئناف مصر نشاطها البرلمانى على جميع الأصعدة الإقليمية والدولية، ليثرى البعد الشعبى فى العلاقات الخارجية المصرية، وهو الأمر الذى تحرص مصر الجديدة على تعزيزه وتفعيله إيمانا بدور الشعب فى عملية صنع واتخاذ القرار وصياغة مستقبل الوطن.

ومن هنا، كانت تهنئة الرئيس للشعب ونوابه فى «مجلس النواب» بمناسبة انعقاد الجلسة الأولى للمجلس، علامة فارقة فى تاريخ مصر، فانعقاد الجلسة الاجرائية للمجلس يعد انجازا واقعيا للاِستحقاق الثالث لخريطة المستقبل التى توافقت عليها القوى الوطنية.

وبهذا، يكتمل أيضا البناء المؤسسى والتشريعي، تحقيقا لآمال وطموحات الشعب فى تأسيس دولته الحديثة التى تعلى قيم الديمقراطية والعدالة من أجل استكمال مسيرة التنمية التى بدأت بعقول وسواعد أبناء هذا الشعب.

وكل ما يتمناه الشعب فى الوقت الراهن ، أن يضطلع المجلس بأعماله الرقابية والتشريعية ، ليستأنف دوره الفاعل بمساندة أجهزة الدولة التى تقدم كل الدعم له لأداء مهامه وواجباته.. ويؤكد هذا الأمر الاحترام الكامل لمبدأ الفصل بين السلطات بما نص عليه الدستور، وبما يكفل للأعضاء ممارسة مهامهم فى حرية تامة تمكنهم من أداء واجباتهم إزاء الوطن والمواطنين على الوجه الأكمل.

لقد حان الوقت لأن تتحقق آمال المصريين من المجلس والقيام بدوره والدفاع عن الديمقراطية والمبادئ التى نادت بها ثورتا 25 يناير و30 يونيو، وأن يشارك الأعضاء مشاركة واعية ومتعمقة فى دراسة مشروعات القوانين والتصدى بموضوعية للمشكلات الجماهيرية الملحة، والتعبير عن طموحات ومعاناة وآلام الجماهير وهو ما يمثل معيار نجاح أى مؤسسة تشريعية.

كما يأمل المصريون فى أن يكون المجلس نموذجا و منبرا لحوار ديمقراطى راق تتاح فيه الفرصة لجميع الانتماءات السياسية للتعبير عن آرائها مع إتاحة الفرصة للنقد الذاتى لتصحيح المسار، وأن يكون مجلسا للاتفاق على أن الهدف القومى هو الأعلى والأسمى، وعلى ألا يكون مكانا للخلافات والصراعات وإنما نموذجا للاحترام بين الرأى والرأى الآخر، خاصة أن مجلس النواب يعكس إرادة المصريين وتكاتفهم صفا واحدا من أجل مصلحة الوطن.

لمزيد من مقالات رأى الاهرام

رابط دائم: