رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

حديث اليوم
إسرائيل تدمر حزب الله

فى تصورى فإن إقدام إسرائيل على اغتيال سمير القنطار عميد الأسرى العرب السابق والقيادى الحالى فى حزب الله اللبنانى فى غارة جوية بالعاصمة السورية فجر أمس وإعلانها ذلك لم يكن ليتم لو لم تكن تل أبيب مقتنعة بأن حزب الله فى اضعف حالاته ويمكن جره الى حرب للإجهاز على ماتبقى من قدراته خاصة ان الحزب مستنزف فى سوريا والعراق ولايكاد يمر يوم دون أن يودع بعضا من عناصره وقياداته كما أن الداعم الأكبر له وهو إيران لاتستطيع التراجع عن اتفاقها النووى مع الغرب وتأمل فى إعادة رسم دورها الاقليمى بمباركة دولية. ويدرك الجميع أن اغتيال نظام نيتانياهو المتشدد للقنطار يمثل إحراجا كبيرا لحزب الله ولايمكن أن يترك الأمر بلا رد خاصة أن اطلاق سراح القنطار فى عام 2006 كلف لبنان كثيرا حيث ردت تل ابيب آنذاك على عملية حزب الله التى خطف خلالها واسر عددا من جنودها لمبادلتهم بالقنطار بتدمير كل جنوب لبنان والعاصمة بيروت بما فيها منطقة المربع الأمنى بالضاحية الجنوبية معقل الحزب وقتلت وأصابت آلاف اللبنانيين فى عدوان غاشم استمر 34 يوما زعمنا بعده نحن العرب بأن حزب الله انتصر بينما كان لبنان مجرد أنقاض وكان المكسب الوحيد هو اطلاق سراح القنطار وأسير آخر. وحتى لاننسى فإن القنطار الذى ربما يكون سببا فى تدمير حزب الله هو مواطن درزى لبنانى حكمت عليه محكمة إسرائيلية عام 1980 بخمسة مؤبدات مضافا اليها 47 عاما بعد أن حملته مسئولية قتل 5 إسرائيليين وإصابة آخرين خلال عمليات قام بها ضمن مجموعة فدائية فلسطينية ولكن حزب الله تبناه بعد أن تحول للمذهب الشيعى وهو فى المعتقلات الصهيونية.


لمزيد من مقالات أشرف ابوالهول

رابط دائم: