رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

بشفافية
من دهاليز مجلسـى الشـعب والشـورى

من أروقة مجلسي الشعب والشورى اللذين لم يسلما من الفوضى التي عمت بالبلاد وآلمت بالعباد بعد 25 يناير، واختلطت فيها القيم الأخلاقية والوطنية والإنسانية بالنزاعات السياسية الواردة من التيارات الاشتراكية وحركات 6 أبريل المصنعة في دول الغرب وجماعة الاخوان الإرهابية المزروعة في معسكرات الاستعمار البريطاني والتيارات السلفية المغيب عقولهم بكتب التراث وساهموا جميعا في الوقفات المحرضة لتعطيل العمل والتهجم السافر على مكتب الأمين العام ومقر وزير العدالة الانتقالية ومجلسي الشعب والشورى أمر حذرت منه الجهات الأمنية بوجوب التخلص من موظفين ينتمون إلى تنظيمات إرهابية مشاركة فى إثارة الرعب والتخريب.

قيام مجلس الشورى بعد حل مجلس الشعب بقياداته الإخوانية بإرسال أفراد ميلشياتهم للتدريب المتقدم في إيران وتركيا وأفغانستان لتدعيم الجبهات القتالية الجهادية في سوريا وليبيا والقيام بالاغتيالات لشخصيات أمنية وإعلامية رافضة، وفتح جبهات ملتهبة على الحدود فى غزة وليبيا والسودان ليكون الخلط بين الإرهاب الديني والسياسي والفساد الإدارى نموذجا فريدا لهدم الدولة وتعيين أكثر من 400 موظف بمجلس الشعب قبل دمج مجلس الشورى في عهد عصام شرف وعلى السلمي دون العرض على الأجهزة الرقابية والأمنية حالة من الفوضى واجهت الأمين العام الاسبق أمام التظاهرات من أبناء العاملين والإخوان والسلفيين لقضايا رفعت للضغط وإفشال أي تسوية تقوم بها لجان هيئة التنظيم والإدارة ووزارتي التخطيط والعدالة الانتقالية بلا سند أو مسئولية.

بقدوم مجلس النواب الجديد حسم الأمر والسؤال هل تم تسريح الموظفين الإرهابيين من مؤسسات الدولة خاصة مجلس النواب الجديد؟ وهل تم البحث عن وسائل حاسمة لمنع الفاسدين والمفسدين من أجهزة الدولة بأكملها بلا تفريق فكلها تدور في غير صالح الوطن والمواطنة حفظ الله مصر وشعبها
(للحديث بقية)

http://[email protected]

[email protected]
لمزيد من مقالات عبدالفتاح إبراهيم

رابط دائم: