رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

فرنسا فى حرب داعش: سوريا والعراق اليوم .. وليبيا غدا
مؤتمر قمة دولى حول ليبيا فى روما غدا.. وتفاؤل بقرب توصل الفرقاء السياسيين لاتفاق

باريس - تونس- عواصم- وكالات الأنباء:
فرقاء السياسة الليبيون يتوسطهم المبعوث الدولي كوبلر في أثناء اجتماع تونس
أكد رئيس الوزراء الفرنسى مانويل فالس أمس وجوب «محاربة وسحق» تنظيم داعش فى سوريا والعراق، وغدا على الأرجح فى ليبيا» حيث قام الطيران الفرنسى الشهر الماضى بطلعات استكشافية، فى الوقت الذى تشهد فيه العاصمة الإيطالية روما مؤتمر قمة دوليا حول ليبيا غدا.

وقال فالس لإذاعة «فرانس انتر» : «نحن فى حرب ولدينا عدو هو داعش علينا محاربته، لان لدينا مئات بل آلاف من الشباب الذين سقطوا فى هذا التطرف».

واشار الى ان «التهديد الإرهابي»ما زال قائما بعد شهر على اعتداءات ١٣ نوفمبر التى أسفرت عن مقتل ١٣٠ شخصا وجرح مئات آخرين.

وكان الجيش الفرنسى قام بطلعات استطلاع فوق ليبيا الشهر الماضى وخصوصا فوق معقل داعش فى سرت ، ويعتزم تنفيذ طلعات اخرى بحسب معلومات نشرتها الرئاسة الفرنسية الاسبوع الماضي.

وعلى الصعيد السياسي، عبر مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا الألمانى مارتن كوبلر عن تفاؤله باقتراب الأطراف المتنازعة من التوصل لاتفاق وذلك عقب اجتماعه مع الفرقاء الليبيين فى تونس. وقال كوبلر للصحفيين «شعرت بأن هناك توافقا على ضرورة التوقيع بصورة عاجلة على الاتفاق.»

وأضاف «هذه أول مرة ألتقى فيها جميع أطراف الحوار السياسى الليبى واستشعرت تشجيعا كبيرا مما سمعت أثناء الاجتماع.»

وكانت الأمم المتحدة قد اقترحت بعد عام من المفاوضات اتفاقا لتشكيل حكومة وحدة وطنية بين الحكومتين المتنافستين فى ليبيا واللتين توجد إحداهما فى طرابلس بينما مقر الأخرى المعترف بها دوليا فى شرق البلاد، ولكل حكومة برلمان خاص بها.

وتدعم قوى غربية مقترح الأمم المتحدة كحل وحيد للصراع الذى أعطى لتنظيم داعش موطئ قدم فى البلاد.

وقبل معتدلون من الجانبين اقتراح الأمم المتحدة لكن المتشددين يقاومون التوصل لأى اتفاق ينهى الصراع بعد أربع سنوات على الإطاحة بمعمر القذافي.

وقال كوبلر «يوجد توافق على ضرورة التوقيع فى أقرب وقت على الاتفاق فى ظل التهديدات التى تواجهها البلاد والوضع الإنسانى وثروات البلاد المنهوبة.»

وقال مبعوث الأمم المتحدة: «كل الأطراف أجمعت على ضرورة مواصلة الحوار للوصول الى حل سياسى للأزمة.»

وأكد أن المجتمع الدولى مهتم بالأزمة الليبية فى ظل التهديد الإرهابى مضيفا «يجب أن تتشكل حكومة شرعية فى أقرب وقت.»

ويخشى المجتمع الدولى من توسع الجماعات المسلحة فى ليبيا مستغلة التنازع بين البرلمانين والحكومتين المتنافسين على السلطة بعد الإطاحة بنظام القذافي.

ومن جانبها، أعلنت تونس أمس إعادة فتح حدودها البرية مع ليبيا بعدما أغلقتها ١٥ يوما إثر مقتل ١٢من عناصر الأمن الرئاسى فى هجوم انتحارى استهدف حافلتهم يوم ٢٤ نوفمبر الماضى وتبناه تنظيم داعش.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق