رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

اليونسكو: 62 مليون فتاة محرومة من الحق فى التعليم

{ باريس من - سهير هدايت:
أوصى تقرير جديد عن المساواة بين الجنسين وانتهى منه فريق تقرير الرصد العالمى للتعليم للجميع فى اليونسكو من أجل اليوم الدولى للطفلة أن أقل من نصف البلدان - التى لا تشمل أى بلد من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء - قد حقّق هدف التكافؤ بين الجنسين فى المرحلتين الابتدائية والثانوية من التعليم، على الرغم من أنه كان مفترضا بهذه البلدان جميعها تحقيق هذا الهدف بحلول عام 2005.

وقالت إيرينا بوكوفا المديرة العامة لليونسكو إن تعليم فتاة واحدة يفضى إلى تعليم أمة برمتها ويكون له من دون أدنى شك تأثير مهم فى تغيير العالم نحو الأفضل ولقد حددنا لأنفسنا مؤخرا جدول أعمال جديدا وطموحا لتحقيق مستقبل مستدام حيث لا يمكن النجاح فى هذا المسعى من دون فتيات ونساء شابات وأمهات متعلمات ومتمكنات».

وأضافت أن عدد البلدان التى حققت هدف التكافؤ بين الجنسين فى كل من التعليم الابتدائى والثانوى ارتفع من 36 إلى 62 منذ عام 2000. ولا يزال هناك 62 مليون فتاة محرومة من الحق الأساسى فى التعليم، إلا أن عدد الفتيات غير الملتحقات بالمدرسة قد سجل انخفاضا بلغ 52 مليونا فى السنوات الـ 15 الماضية ولكن مع ذلك، لا تزال هنالك تحديات كبرى تتعين مواجهتها، إذ أن الفروقات بين الجنسين تتوسع فى كل مرحلة من مراحل نظام التربية والفتيات الأكثر فقرا لا يزلن يعانين حرمانا شديدا.

وأكدت انه لا تزال الفتيات فى مرحلة التعليم الابتدائي يواجهن التحديات الأكبر على صعيد الالتحاق بالتعليم الابتدائى. فلن تطأ قدم نصف الفتيات غير الملتحقات بالمدرسة تقريبا، أى ما يعادل 15 مليون فتاة، عتبة الصف الدراسى أبدا، وذلك بالمقارنة مع أكثر من ثلث الفتيان الذين هم خارج المدرسة. وفى التعليم الثانوي بدأت الفروقات بين الجنسين تتقلص إلا أنها لا تزال مرتفعة. ففي عام 2012، كان عدد الفتيات الملتحقات بالمدرسة أدنى من 90 فتاة لكل 100 فتى فى 19 بلدا على أقل تقدير. وقد سجلت الفروقات الأكبر فى الدول العربية وإفريقيا جنوب الصحراء. وفى جمهوريتى إفريقيا الوسطى وتشاد، بلغ عدد الفتيات الملتحقات بالتعليم الثانوى فى عام 2012 نصف عدد الفتيان. وقال هارون بينافو مدير فريق التقرير العالمى للتعليم للجميع إنه نظرا لافتقارنا لأى وسيلة أخرى لقياس عدم المساواة بين الجنسين، قمنا بالتركيز على الحصول على أعداد متساوية للفتيان والفتيات فى المدرسة ولكننا لن نتمكن أبدا من تحقيق ذلك ما لم نعالج جذور عدم التوازن وهى الحواجز الاجتماعية والمعايير الاجتماعية التمييزية الراسخة. وإذا لم نبدأ بفهم المساواة بوصفها مفهوما أوسع نطاقا بكثير، لن تتمكن الفتيات والنساء الشابات أبدا من الاستفادة استفادة تامة من التعليم.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق