رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

ومضة
بريطانيا التى كانت عظمى

فى شهر مارس الماضى هاجم مسلحون بالرشاشات متحف باردو قرب مدينة تونس العاصمة وخلف الهجوم 22 قتيلا بينهم 8 بريطانيين و45 جريحا وتم احتجاز حوالى 200 سائح، من مختلف الجنسيات وعلق رئيس الوزراء البريطانى على الحادث بأنه الإرهاب الذى يهدد الإنسانية فى أى مكان فى العالم ولابد من تضافر الجهود لمقاومته، وبعدها بثلاثة أشهر فى 26 يونيو من العام الجارى وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية، قتل 30 على الأقل من البريطانيين فى الاعتداء الذى نفذه شاب تونسى فى فندق بمرسى القنطاوى قرب مدينة سوسة على بعد 160 كلم جنوبى العاصمة التونسية، وأوقع الاعتداء 38 قتيلًا، و36 مصابا، وقال رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، فى تغريدة على تويتر «أشعر بالاشمئزاز والتقزز بسبب هجمات تونس وفرنسا والكويت، بلداننا تقف جنبا إلى جنب فى محاربة ويلات الإرهاب» وتزامن مع حادث سوسة هجمات إرهابية فى الكويت وفرنسا، ولكن كاميرون تعامل مع حادث طائرة شرم الشيخ، التى تدور حولها شبهات فنية ولم يحسم التحقيق بعد أنها عمل إرهابى، بمنطق المتربص الذى وجد ضالته فى ايقاع الأذى باقتصادنا وسمعتنا، ولم ينتظر حتى لساعات حتى يغادر ضيفه الرئيس المصرى، ودولا عديدة اتخذت نفس القرار البريطانى حرجا أمام شعوبها او تحسبا لخطر، وكأن العالم يعاقبنا متضامنا مع الإرهابيين.

ونحن فى مصر نذكر جيدا بريطانيا العظمى منذ إعلان الحماية على مصر عام 1914 وقيادة العدوان الثلاثى عام 1956 ووعد بلفور 1917 وتسليم فلسطين للعصابات الصهيونية وصولا لعام 1948، ونذكر أن بريطانيا تأوى عناصر الجماعات الإرهابية التى تتآمر على بلادنا، وكل اللصوص الذين سرقوا بلادهم وجدوا الملاذ الآمن فى عاصمة الضباب، وكل مذكرة توقيف من الإنتربول يتم تجاهلها دون تحقيق.


لمزيد من مقالات خالد الاصمعى

رابط دائم: