رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

السلفيون.. والنمنم

الذين أطلقوا حملة هجوم ضارية على حلمى النمنم وزير الثقافة لمجرد أنه قال إن مصر علمانية، هل أرادوه هو أم أرادوا إرهاب كل الوزراء، أم استخدموا الهجوم كورقة انتخابية؟ وفى كل الأحوال، لم يقولوا لنا من هم؟

هل هم حماة الدين الإسلامى الحصريون؟ أم هم المدافعون عن الدستور؟ أم هم قتلة واقع الدولة المدنية فى مصر من أجل إعادتنا إلى مشروع الدولة الدينية؟ ولا أعتقد أنهم بأفكارهم المستمدة من كهوف العصور الوسطى ولا بمواقفهم وسياساتهم التى لا هدف لها إلا هدم البنيان الوطنى المصري، ومنها تكفيرهم للإخوة الأقباط والحض على كراهيتهم، واحتقارهم للمرأة واعتبارها أمة وفرض عشرات الموانع والقيود على حقوقها وحياتها.

> بعد فوز رباعى المفاوضات التونسى بجائزة نوبل، وبما يعنى جدارتهم دون غيرهم من قادة دول الربيع العربي, وهذا التقدير لربيع تونس، يلقى بظلال على ما جرى فى مصر فى يناير 2011، وبالتالى يتطلب الأمر إعادة النظر فى كل ما جرى خاصة وأن هناك الكثير من علامات الاستفهام التى تحيط بالموقف ككل. وهذا بدوره يدفعنا للتساؤل عن القضية التى تحمل رقم 250 والتى كثر الحديث عنها طوال الأشهر الماضية؟ ولا ندرى هل اقترب موعد إحالتها للمحاكم، أم أن التحقيقات لم تكتمل بعد؟ ولأن الباحثين عن حقيقة ما جرى قبل وأثناء وبعد يناير 2011، يتطلعون إلى ما يمكن أن تكشف عنه هذه القضية، فإنهم يرجون بدء المحاكمة، حتى يمكن للجميع معرفة الحقيقة لا أكثر ولا أقل.

لقد نشط كثيرون خلال السنوات الماضية، عبر أحاديث ومكالمات تليفونية، أثارت غبارا حول البعض، كما كتب كثيرون عن اتهامات بالتخابر وتلقى تدريبات وتكليفات من جهات خارجية، أحاطت بها الشبهات، وصدرت كتب تتضمن مجموعات هائلة من الوثائق, ومن غير المقبول أن تظل هذه الاتهامات بلا إجابات، وليس هناك أفضل من ساحات المحاكم للرد على هذه الاتهامات.

إذا كان المواطنون هم أصحاب الحق دائما فى شئون وطنهم، فقولوا لهم ما أنتم فاعلون.

> أصيب بحرق مساء الخميس، وصباح الجمعة 2 أكتوبر توجه إلى المستشفى المركزى بمدينة فايد القريب منه، وبالرغم من مخاصمة النظافة لمدخل قسم الاستقبال، فقد اجتازه وتوجه إلى المكتب فوجد موظفا يجلس على طرف مكتب ووقف ينتظر أن يلتفت إليه أحد، ولكن ذلك لم يحدث، وبعد فترة ألقى السلام بصوت عال، فرد من رد بهمهمة، ولم يهتم أى من الجالسين بسؤاله عما أتى به، فقال بصوت عال أنا مريض مصاب بحرق وأبحث عن علاج فقال له الموظف أنت بحاجة إلى جراح، والمستشفى لا يوجد به جراح، فقال المريض أعتقد أننى بحاجة إلى طبيب أمراض جلدية، فرد عليه الموظف، لقد قلت لك أنك بحاجة إلى طبيب جراح، فقال المريض برجاء أن يكشف على أى طبيب ممارس عام موجود حاليا بالنوبتجية، فرد الموظف بغلظة، قلت لك إنك تحتاج جراحا وأنه لا يوجد جراح الآن. فقال المريض غاضبا، منذ دخلت، وأنت تصر على طردى من المستشفي، ولم أجد لا حسن استقبال ولا المعاملة اللائقة بمريض يعانى من حرق.

فواصل الموظف قائلا، إذهب إلى قسم الشرطة وسجل محضرا. فانصرف المريض، وتوجه إلى القاهرة حيث توجه إلى مستشفى خاص بالمهندسين، وسرعان ما حضر الطبيب المختص، وقام بالكشف عليه.

ولم يكن هناك مبرر للمقارنة بين الحضيض الحكومى والتعامل الراقى والسريع والمحترم مع المريض.


لمزيد من مقالات عبده مباشر

رابط دائم: