رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

كلمه حق
بين الأهلى والزمالك !

الانقسامات التى سمعنا بها أخيراً داخل مجلس إدارة الأهلى ظاهرة جديدة عليه ، تدعو إلى الحزن ، لكن مقدماتها كانت واضحة وتجلت فى تسريب تقرير مدير قطاع الكرة المقال ، الذى تضمن إدانة صريحة لرئيس النادى ، والذى لعله أدرك الآن مدى سوء اختياره لمعاونيه ورجاله سواء داخل المجلس أو فى الإدارة التنفيذية على أساس تفضيل أهل الثقة على أهل الخبرة .

< هذه أول مرة فى حياتى ، منها خمسون عاماً داخل الأهلى - أقرأ - فى الصحف عن خلافات وصراعات وانقسامات بل ومؤامرات داخل مجلس إدارة النادى العريق !! لم أعاصر مجالس البرنسات والباشوات المؤسسين ، لكننى عاصرت مجالس الكبار ، لاعباً ورئيساً للفريق ثم رئيساً لاتحاد الكرة ، فى عصور كان رئيس النادى ونائبه من عينة الفريق مرتجى وكمال حافظ ومن طينة صالح سليم وحسن حمدى ، ثم حمدى والخطيب ، وكان من رابع المستحيلات أن تتسرب كلمة واحدة عما دار فى مجالسهم ، حتى سميت بالكهنوت!

< ويبدو لى أن جوهر الخلاف الذى تفجر أخيراً بين رئيس الأهلى ونائبه ، يتعلق بالتفويض التقليدى الذى كان المجلس يمنحه للرئيس ( صالح ثم حمدى ) فى ملف كرة القدم ومن ثم إلى لجنة الكرة التى كانت تضم الرئيس ونائبه مع قيمة كروية أخرى مثل طارق سليم ، ومعهم مدير الكرة، ونسى البعض أن هذه التركيبة - على عظمتها - لم تكن تتسم بالموضوعية أو التنظيم المؤسسى وإنما تعتمد على نوعية هؤلاء الأشخاص وليس مناصبهم ، ولا تجيب عن التساؤل : ماذا لو كان رئيس النادى ونائبه من خارج أسرة كرة القدم ؟!

< رأيى أن قرار مجلس إدارة الزمالك بحظر تعامل الجهاز الفنى والإدارى واللاعبين ، مع الصحافة والإعلام رداً على مقاطعتها لرئيس النادى ، قد جانبه الصواب وأدعو المجلس إلى العدول عنه سريعاً والفصل مابين الخلاف الشخصى القائم بين رئيس النادى ونقابة الصحفيين مع غرفة صناعة الإعلام ، النادى باعتباره كياناً وطنياً جماهيرياً كبيراً ، من حق جماهيره فى مصر وخارجها أن تطمئن على فريقها ونجومه أولاً بأول، هذا فضلاً عن احتمال الإخلال بالحقوق الإعلانية المترتبة على الظهور الإعلامى للفريق ونجومه !

< وأخيراً من الخطأ اعتبار قرار هكذا بمثابة ضغط على وسائل الإعلام حتى تعود عن مقاطعة رئيس النادى ، لأن الإعلام لن يعدم وسيلة للحصول على أخبار النادى ولاعبيه دون إشارة للمصدر ، وهو ما قد يفتح الباب من ناحية أخرى للاجتهادات والتأويلات المضرة أحياناً !


لمزيد من مقالات عصام عبدالمنعم

رابط دائم: