رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

نحو الحرية
حل لغز الطائرة

إذا كان وراء سقوط الطائرة الروسية فى سيناء عمل إرهابى فلابد من العودة للأحداث والتحالفات التى سبقت الحادث، وتحليل ردود الأفعال التى تلته، ومعرفة من له المصلحة فى تأكيد إسقاطها بعمل إرهابى.

فقبل سقوط الطائرة كان التقارب الروسى -السورى الذى ظهر بوضوح فى مشاركة الأخيرة بقواتها فى سوريا لوضع حد لما تقوم به «داعش» هناك، كما ظهر التقارب المصرى -الروسى بينما كان الجفاء المصرى - الأمريكى ولا ننسى اعلان اسرائيل فقدان إحدى طائراتها العسكرية.

من ناحية أخرى أثار حادث سقوط الطائرة الروسية فى سيناء ضجة اعلامية غربية لم تحدثها الطائرة الماليزية التى سقطت فى المحيط الهندى وعلى متنها 239 راكبا وطائرة جنوب دولة السودان.

وقد كشفت ردود افعال القادة الغربيين بعد الحادث بدقائق على أنه عمل إرهابى وكأنهم وراء اسقاطها دون انتظار اكتمال التحقيقات وتحليل تسجيلات الصندوق الأسود لينطبق عليهم ما جاء فى المثل الشعبى «يكاد المريب أن يقول خذونى».

أما أصحاب المصلحة فى الترويج لسقوط الطائرة الروسية بعمل إرهابى فيأتى تنظيم «داعش» فى المقدمة والذى أعلن أنه منفذ الاعتداء فى محاولة للحد من تدهور الروح المعنوية فى صفوفه بعد الضربات الموجعة التى تلقاها فى سوريا من القوات الروسية، بالإضافة للدول التى تسعى لضرب الاستقرار فى مصر بعد فشل سيناريوهات سوريا والعراق وليبيا واليمن فلم تجد سوى ضرب السياحة وإيقاف رحلاتها الجوية إلى مصر فى محاولة للقضاء على أى تنميه بسيناء وإفراغها من سكانها وتدويلها والإيحاء بسيطرة «داعش» وأنصار بيت المقدس عليها.

وفى النهاية أترك للقارئ الاجابة عن هذه الأسئلة لحل لغز سقوط الطائرة.


لمزيد من مقالات نبيل السجينى

رابط دائم: