رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

المقاتلة «إف ـ ٣٥» تواجه الإخفاق

طارق الشيخ
ما الذي يمكن أن يحدث اذا واجهت الطائرة الأمريكية المقاتلة طراز اف ـ 35 نظيراتها المقاتلة المنافسة من روسيا الاتحادية أو الصين؟ سؤال مهم يشغل منذ سنوات مراكز الأبحاث التابعة لغالبية جيوش العالم وقواتها الجوية.

 فمن المعروف أن قيمة الطائرات المقاتلة تقدر بملايين الدولارات بالاضافة الي ما بها من تكنولوجيا متطورة تحرص الدول علي سريتها وعدم تداول أسرارها حتي لاتفقد طائراتها ميزة المفاجأة والتفوق في أجواء القتال الفعلية.

وأخيرا حاولت مطبوعة «ناشيونال انترست» الأمريكية الاجابة عن السؤال المهم الذي يؤرق الأمريكيين فالولايات المتحدة ستعتمد في المستقبل القريب علي الطائرات المقاتلة الهجومية متعددة المهام طراز اف ـ35 في محاولة لاحداث توازن بين قواتها الجوية من جانب والقوات الجوية المنافسة لها في كل من روسيا والصين من جانب آخر.

المخاوف الأمريكية تتزايد مع ارتفاع تكلفة برنامج شركة لوكهيد مارتن لانتاج المقاتلة الجديدة التي قدرت بترليون ـ ألف مليار ـ دولار.

الخبراء يؤكدون أن الجدل لن يحسم بشكل مؤكد الا بنشوب معركة جوية مباشرة بين المقاتلات الحديثة لدي الأمريكان والروس والصينيين. أي بين المقاتلة طراز اف ـ35 الأمريكية والمقاتلات طراز جيه ـــ20، وجيه ـ 31 الصينية، والمقاتلة الروسية السوخوي سو ـــ35.

ولكن من الواضح أن البنتاجون لاتوجد خيارات أخري أمامه سوي شراء المقاتلة الأمريكية اف ـ 35 ولا أمل له سوي أن ينتظر «مداواة» شركة لوكهيد مارتن لعيوب المقاتلة المستقبلية.

المتابعون لأداء المقاتلة «اف ـ 35ايه» أشاروا الي أن المقاتلة الشبحية ذات المحرك الواحد لم تظهر أداء يعتد به في تجربة عملية لها أمام الطائرة المقاتلة الأقدم منها طراز اف ـ 16د ذات المقعدين والتي كانت تحمل في أثناء التجربة خزانين اضافيين للوقود سعة الواحد منهما 370جالونا! فقد بدت المقاتلة الحديثة أقل براعة مقارنة بالـ اف 16 الأقدم منها!!

بعض المؤيدين للمقاتلة طراز «اف ـ 35» ـ وكانوا من شركة لوكهيد مارتن أو من أعضاء مكتب برنامج المقاتلات الهجومية المشتركة ـ حاولوا التخفيف من النتيجة. وخرجت أصوات من البنتاجون لتدافع عن المقاتلة الجديدة وتؤكد أنها دخلت المواجهة التجريبية ضد الـ اف 16 دون تجهيزها بكل أجهزة الطيران الالكترونية الخاصة بها وافتقدت كذلك الي الطلاء الشبحي كما لم يستخدم قائد المقاتلة الخوذة المتطورة الخاصة بها. ولم تكن المقاتلة مزودة بذخيرتها من صواريخ طراز «سايد واندر» أما التبرير الأبرز للاخفاق فيتمثل في أن المقاتلة اف 35 الهجومية متعددة المهام تم تجهيزها لخوض القتال من مسافات بعيدة!

ومن أبرز العيوب التي أشار اليها الخبراء أن غياب الطلاء الشبحي أو أجهزة الطيران الالكترونية لا يعد مبرر للأداء الضعيف لأنه من المنطقي أن يتم التخلي عن الاستفادة من تلك الخواص عندما يكون هناك اشتباك مرئي حيث يري قائد المقاتلة منافسيه رؤية العين. وردت الشركة المنتجة بأن نقاط القوة في الطائرة المقاتلة طراز «اف ـ35» تتمثل في قدراتها الشبحية، المتمثلة في قدرتها علي الاقتراب من الهدف واطلاق الضربة الأولي قبل أن يتم اكتشافها، بالاضافة لأجهزة استشعارها وقدرتها علي التواصل الشبكي أثناء العمليات.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق